Sole Music

Friday, June 17, 2011

فيزياء الجسد

"تحتاج الحرارة لوسط تنتقل فيه،

ترتفع حرارة الأجسام باكتسابها للطاقة، يظل الجسم محتفظاً بها حتى يتلامس مع جسم آخر،

قد يكون أقل حرارة منه فيفقدها، أو أكثر منه فيكتسبها،

ولكنها أبداً باقية لا تضيع"



اتوقف عن القراءة وأقوم مسرعة،

ادخل عليه فى فراشه.

الامس بيدى جسده فأجد الحرارة لا تزال مرتفعة،

ارقد بجواره وأحتضنه.

Wednesday, June 15, 2011

عبث الأفكار (4



قال لى انا قلم، فقلت له وأنا حكاية، فاكتبنى *


************

ويُعلّمُنى الحب فى كل مرة أنه ذنبٌ لا يتحمّل أوزاره أمثالى، وجريمة استحق أنا فقط عنها

العقاب

***********

لماذا لا يتوقف الزمن عند البدايات وينسحب دائماً حتى النهاية؟


***********

أليس من الأفضل أن نعيش بدون قلوب ؟!! فلا نحب أو نكره .. أو نشعر بألم ..


* من وحى رواية "فى ديسمبر تنتهى كل الأحلام" - لأثير عبد الله النشمى

وعشان

شباك فى السما


وعشان كنت واحشنى اوى، جبت سلم ومقص

طلعت على السلم، وقصيت بالمقص فتحة كبيرة فى السما،

ووقفت اتفرج عليك وانت نايم مع الملايكة


هدية صباحية


وعشان الشمس هيا أول واحدة بتصحى الصبح بدرى،

قررت تهاديهم

هتصحيهم بشويش،

وتدى كل واحد فيهم حبة نور

Sunday, June 12, 2011

مُهادنَة


أرجحٌ الاحتمالاتِ الطيبةَ لكل السّوءِ الذى حدث.
المحبةٌ خدعة
والحنانُ مشبوه
لكننى - رغمِ حدّةِ الألم - سأستمرُ فى تصديقِ ما لا أراهٌ"

Friday, June 3, 2011

شايفة الضلمة

تنسحب من النور شيئاً فشيئاً لتجلس فى الظلام،
ينير الظلام خيالها، ترى فيه صوراً وأحلاماً،
فى النور يكون كل شئ واضحاً، وهى تعشق الغموض، تبتسم فى نفسها وهى تعرف أن ما تفكر فيه الآن لا يعرفه أحد،
النور، ينعكس على أسطح المرايا وصفحات الماء، لا يتوقف عن التنقل، جزء منه يُمتص ويبقى البعض الآخر، يرحل آخذاً معه كل الألوان، يسقط على هذا السطح أو ذاك فيفقد بعضاً من مذاقه وخصوصيته،
فى الظلام تحتفظ الأشياء بخصوصيتها، وهى تحب الامتلاك وتكره الفقد،
فى الظلام تستطيع أن ترى أفضل، هى لا تحتاج للضوء لكى ترى كيف أن أشخاصاً كثٌر حولها يبدون أفضل حين يظنون أن لا أحد يلاحظهم،
اذا سرحت أو تنبهت فلن يبدو الفرق واضحاً للدرجة،
فى الظلام يظنون أنهم لن يُروا، ولكنها أصبحت ترى فى الظلام أكثر..

Saturday, May 28, 2011

بيوت من بشر

فتح ربيع احدى النوافذ، فتسلل هواء ساخن بدّل شيئاً من عطانة المكان المخنوق. ثم حمل الصندوق الكرتونى الأول بما تجمع فيه من أغراض، وسبقنى خارجاً كى يضطرنى للحاق به. تلكأت قليلاً، لم يكن الخروج سهلاً من مكان لا أعرف ماذا سيكون مصيره المقبل، هل سيزول بغارة جوية- أيا كانت الجهة التى ستقصف- أم سيصمد ليكون شاهداً على محاولة اختظاف البلد؟ ..

من قصة "يوم من شهر آب" - مجموعة قصصية " تشاو روبرتا" للكاتبة السوريّة غالية قبّانى

----------------
الارتجالة

تتشبّه الأماكن بصورة أصحابها. تبدأ الجدران بالتلون بلون الذكريات. يميل لونها للاصفرار الملائم للون الحزن فيبدو أنه اللون الغالب على معظم الجدران، فقط تبدو بعض الأجزاء المجاورة للنوافذ وقد مالت الى اللون الوردى البسيط، فى تلك اللحظات التى لا تشهد ملامح الفرح سوى عندما تتطلع الى خارجها، الى صخب الأطفال المارين بالشارع أو الى خيوط الشمس الذهبية النافذة الى المكان فتبدد بعضاً من ظلمته.

تنكمش الكراسى والأسّرة والطاولات. تتهدّل فوقها الشراشف. تنكفىء الأكواب وتنحنى قامات المزهريات القليلة المتناثرة فى الأركان. تتسلل الى الأنوف رائحة مكتومة تحمل عبق فراق وشيك. اذا نظرت الى المرايا طالعتك خيوط من دمع صامت تسيل فوق صفحتها، واذا تصنّت بأذنك الى الأركان قد تنجح فى التقاط صوت شهقات متقطعة لنحيب مكتوم.

للبيوت مشاعر حميمة تنضح بالوهج وذاكرة لا تعرف النسيان، وأرواح حية تخشى هى أيضاً نفس المصير المجهول.

لم أعد أعرف

مارست لعبة الحب كثيراً..
الآن لم أعد أعرف قواعدها..
لم اعد أعرف لماذا لازلت أتذكرك .. ؟!!
هل لأنى أحبك أم لأنى أحتاجك؟
والفرق بينهما كبير ..
ولم تعد تهمنى الاجابة ..
ملأنا صفحات كثيرة معاً ..
الآن بقيت لى صفحة واحدة لأكتبها ..
وسأملأها بالآتى :
يوماً تساءلت هل أحب؟
الآن أقول: أحببت .. وسأحب ..

Sunday, May 22, 2011

هى ليست دائما سندريلا !!

تخطط وتتمنى وتحلُم.. ثم تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، وتُفاجأ أنت عندما تأتى النهاية بما لم تكن تتوقعه أو تريده.

وبالرغم من بداهة ذلك الاحتمال، الذى قد تتساوى نسبة حدوثه أو تفوق أحياناً نسبة عدم حدوثه، ولكنّك دائماً ما تنسى أو تتناسى..

دائماً ما تأتى الصدمة أو خيبة الأمل مع المفاجأة المحتملة الغير متوقعة لتُحدث بداخلك نفس التأثير ..

تبدأ قصة الحب..

تتوالى لحظات السعادة.. ويرتفع سقف الأحلام الوردية..
تبتهج .. وتنتشى.. وتحلُم ..

ثم يحدث شىءٌ ما ..

فتنقلب الأمور وترتد النتائج الى ضدها..

أنت الآن حزين..
ومكتئب..
مصدوم ومعذّب..

ثم تتكرر التجربة، وتعود أنت من جديد ..
تتناسى ذلك الاحتمال، أو تُغريك مجريات الأمور أن تنسى..

الآن أنت تخطط لذلك العمل..

لقد بذلت من أجله مجهوداً كبيراً..

قيمت كل شىء ، وسعيت من أجل نهاية محددّة..

بنيت كل تصوراتك وخطواتك القادمة على نتيجة واحدة..

ثم .. !!!

هل أنت حزين مجدداً..

مكتئباً مرة أخرى ..

هل تشعر بالصدمة !!

منذ ما يقرب من سنتين كتبْتُ:

أحياناً كثيرة تخوننا حاسة التوقعات

نقبل عليها بذلك الحماس والدأب الشديدين

تبارك لنا طريق خطواتنا وتنسج لنا فراش أحلامنا

تدعونا لاقتناص ما لسنا مؤهلين له

وفى لحظة الاكتشاف نسخط

نحتج

نلعنها ألف لعنة

ثم لا تلبث مع آخر خيط لذوبانها أن تشتعل حواسنا الأخرى

فندرك أنه بالرغم من حرصنا المتزايد عليها وتربصنا بها

لا نملك الا الاستكانة الى ما تفرضه الحياة من حقائق

أقرأ الآن تلك الكلمات، و أتنهد..

كان يجب علىّ أن أتذكر ذلك، ولكنها حمّى النهايات السعيدة..

حسناً اذن.. هل أنا حزينة ؟!!

Sunday, April 10, 2011

لا شىء يهم

كتبت بتاريخ 23/12/2010

---------------------------------


هل كانت ستراودنى تلك الفكرة ... هل كان يمكن أن تلح تلك الخاطرة على رأسى؟ أن تصبح مشاعرى محل حيرة وشك وتساؤل...

كانت بالنسبة لى يقيناً راسخاً لا مجال فيها للعبث أو النقاش...

الآن تؤلمنى الأسئلة ... ترشق فى قلبى خنجراً ... تحملنى بعيداً عن كل ما حولى...

برحيلك أشعر أنى فقدت القدرة على الاحتفاظ بالأشياء..

ينفلت منى كل شىء بسهولة ... يتساقط من بين أصابعى فلا أحفل ... لا أنظر للوراء..

هل أصبحت أضعف من أن احتفظ بها؟ أم هى أهمية الأشياء التى تختفى فلم يعد الاحتفاء بها مطلباً...

لم أعد أشعر بشىء..

هل هو فقدان الاحساس بالألم؟ أم انه زاد الى الحد الذى يفوق الاحتمال فيصبح رد الفعل هو التجاهل والانكار...

تتوالى الأسئلة على رأسى..

كم من الوقت يقوى فيه المرء على الانتظار؟

ما هى أقصى قدرته على الاحتمال؟

والى أى حد قد تستمر قدرته على العطاء؟

هل حقاً أحببتك؟

أم كان كل ذلك وهماً تخيلته؟

ربما .. وربما..

لم اعد أعلم.. فقط أدرك الآن شيئا واحداً...

انه فى غيابك أصبح يتساوى الحضور والفقد...

تتلاشى الرغبة وتنعدم جاذبية الأشياء...

وانه ... لا شىء يهم

*****************************

*من بعدك لا شىء يهم

ضوء القمر، هدوء الليل أو لون الخد

من بعدك لا شىء يهم

ارتجاف القلب، اللمعة فى العينين أو لمسة اليد

من بعدك لا شىء يهم

طعم القهوة، سحر التبغ أو نشوة الموجة فى الجزر وفى المد

* من ألبوم مواسم البنفسج - ريم بنا 2007

http://www.reverbnation.com/play_now/song_1955322


Tuesday, April 5, 2011

افتقاد

اكتب اليك واليك فقط..

هل تأخذ الأحزان شكلا مختلفا عندما تتركز حولك

ربما تأخذ لون القرنفل وطعم التوت .. داكن مر..

تعودت أن اتذكرك وأنا مسافرة..

لا أعلم لماذا تجتذب ذكراك هدهدة القطارات وصورة بيوت وأشجار متعاقبة أٌطل عليها من خلف زجاج اسند رأسى اليه وأتوه فيما ورائه

ربما لأنها لحظات من السكون الى النفس فلا شىء يعكر أوقات السفر ..

ربما لأنه الحنين.. الحنين الى شىء نبتعد عنه أو نقترب منه لا أدرى

فى السفر دائما هناك شىء يغيب... شخوص وشوارع وأماكن تعلم أنك لن تعود اليها..

اتذكر ملامحك على رصيف القطار.. بعدما تركتك شعرت انى لم أرك جيدا.. لم أرك بما فيه الكفاية..

هل عبرت تلك الأوقات بمثل هذه السرعة..

انت لم ترى دموعى التى أغرقتنى.. رآها اناس آخرون وابتسموا فى وجهى.. ربما شعروا فيها بالود.. بالشفقة أو بالحنان.. ربما قدروا فيها افتقادا أو فراقا لشخص ما.. ربما تخيلوا ابتساماتهم يدا حانية تربت على وجنتى ..

هل تجدى دموعى ! تلك التى أصبحت ونيستى.. صحبتى وملاذى.. تسكننى اينما رحلت.. مخلفةً وراءها قلباً كسيراً وأملاً ضائعاً وجُرحاً ينزف..

بالأمس اشتريت لنفسى وردة حلمت ان تهديها الىً..

قرأت كتاباً حلمت ان اناقشه معك..

وأوقدت شمعة كنت قد اشتريتها من اجلك...

تفقد الأشياء الكثير من المعانى فى غيابك وتكتسب المعانى أشياء مختلفة حين تتحدث عنك

كنت أتصور أن من يعانى فقداً يتمسك بكل ما تبقى لديه.. ولكن الأشياء تنفلت من بين أصابعى فلا أعلم كيف ولماذا ..

تعتصرنى المسافات وتمزقنى.. تخبرنى ان ثمة قلب على الطرف الآخر من الحب لا تصل اليه يداى.. يجمعنا زمن وذكرى ورغبة وتفرقنا مسافة..

قاسية متحجرة هى الحياة ..لا تمنحك كل ما ترغب ان تملكه ولكنها فى نفس الوقت لا تسلبه كله.. بل تترك لك بعضاً منه لتصر أن تذكرك من وقت لآخر بفداحة ما فقدته ..