Sole Music

Showing posts with label خواطر. Show all posts
Showing posts with label خواطر. Show all posts

Thursday, December 15, 2011

أبكى

*انى اكبر وتكبر معى أشياء كثيرة اولها الانهاك ...

انهاك الادراك .. تتكثف التجارب وتتمايز الأفكار .. تصبح أكثر تعقيداً وشمولية ,,

يمضينى حدة الوعى وأبكى

لأنى اعتدت على التأثير والمواجهة، ولأن زيادة النضوج أعيتنى عن التبلد فى مواجهة ضلالات الحياة..

لأن وعيى أصبح يتطلب مناشدة أكثر للتفهم أصبحت عاجزة عن ايجاده


انى اكبر وتكبر معى أشياء كثيرة اولها الانهاك ...

انهاك الخصوصية والتفرد بالذات.. الصراع بين الرغبة فى الانطلاق وخشية الانتهاك..

أصبح أكثر تحفظاً وأبكى

لأنى اعتدت الشجاعة والاقبال،، ولأنى أعجز عن الانزواء والاكتفاء بالصمت..

لأن اقدامى أصبح أكثر مدعاة للايذاء، أصبحت أكثر حرصاً على سلامى الداخلى من الخدش أو الاتلاف


انى اكبر وتكبر معى أشياء كثيرة اولها الانهاك ...

انهاك الحياة بكل خيباتها ومرارتها.. حلمى المتجدد كل يوم بأفضلية الغد.. صدامى ما بين الممكن والمستحيل

أصبح أكثر انتظاراً وأبكى

لأنى اعتدت أن اتفائل ولأنى أعجز عن التسامح مع خيبات القدر

لأنى أخشى أن يعمينى طول الأمل عن الأخذ باحتمالات الحياة،، أصبحت أكثر خوفاً من فداحة الخسارة حد الألم


انى اكبر وتكبر معى أشياء كثيرة اولها الانهاك ...

انهاك الاحتياج.. الرغبة فى السكن والشعور بالأمان..

أصبح أكثر قلقاً وأبكى

لأنى أحمل بداخلى عطاءاً لا حدود له، وأجبن من ان أطالب بمثله..

لأن سقف طموحى يحده كبريائى،، ولأن رغم قوتى فى مواجهة الصعاب أصبح أكثر ضعفاً

أصبحت أنشد عطفاً دون ان أصرح به.. عطفاً غير متوقع أو مشروط


انى اكبر وتكبر معى أشياء كثيرة اولها الانهاك ...

انهاك الحنين.. أكبر وتكبر أشيائى معى..

أمارس لعبة الذكريات وأبكى

لأنى أمضى.. تغادرنى أيامى وأعجز عن الاحتفاظ بها

لأنى اعتدت الامتنان الى لحظات الماضى .. أفراحه وأشجانه

يوجعنى مرور الوقت وتدمينى فكرة الزمن

لأن عمراً طويلاً مضى.. أتساءل ما حل به وما حل بى

أشعر بالانهاك..

وأبكى

-----------------------------

* الجملة اقتباس بتصرف عن "فى معنى أن أكبر" لليلى الجهنى

Sunday, October 2, 2011

واحشانى

حاجات كتير واحشانى

أولها انى ادخل فى المكان ده واكتب فيه

لما تلقى نفسك بقيت حد تانى غير نفسك وتستغربك

تقف وتتأمل كل اللى فات وتقول ياااااااه كل ده حصل امتى وازاى.. وليه

بتخليك تسأل نفسك انا مين فيهم؟ أنا اللى كنته زمان والا اللى بقيته دلوقتى؟

من لحظات شجن كتير بتعدى على الواحد ... مرجيحة أمل ويأس

يأس مضطر يواجهه، وأمل مش عارف يعمل حاجة غير انه يتمسك بيه

باحن كتير للحظات زمان ،، وأوقات زمان

ليه كل اللى جاى بيكون أصعب ؟؟

حاجات كتير واحشانى ،، أولها فستان أبيض صغير بكرانيش

وأرض خضرا وواسعة

وضمه ايد بتحضن ايدك وتطبطب عليها

وحلم جميل من ضمن أحلام كتير بتقع منك تتبعتر حواليك

مش بمزاجك.. أو حتى بخاطرك بتركنهم على جنب

وتفضل ماشى تسيب فى أحلام، وتتنازل عن أحلام، وتضيع فى أحلام،

المشكلة بقى انك لسه بتفضل تحلم ...

Friday, August 19, 2011

أول حضن

عارف انه أحياناً بيحصلى...

ان وانا قاعدة فى مكان اسرح واقول ياترى ممكن اقابلك هنا .. صدفة .. فجأة ..

كتير بادور عليك فى الوشوش والشوارع ..

بس بعد شوية بارجع اقول لنفسى والدموع فى عينيا.. وحتى لو حصل.. هوا اصلاً مش بيحبنى..

----------------

لو شفتنى صدفة فى الشارع متخليش دموعى تضعفك أو تأثر عليك ..

متاخدنيش فى حضنك عشان حضنك مش ليا.. وحضنى مش بتاعك ...

لأن اللى اتعود يدى هيفضل محروم حتى لو خد كتير ..

حضنى مش هايكبر فى حضنك ..

واتعلمت ان أول حضن لحد معرفوش..

الشرط الوحيد انه يكون محتاجه...

Saturday, August 13, 2011

جدران أخرى




حزن واحد فقط ...
يستطيع بسهولة أن يجتر كل أحزانى السابقة ويراكمها فوق صدرى فاختنق بها وتفيض عيناى بالدمع ..

اتذكر أخطائى القديمة واتساءل فى انهاك عن حجم فظاعتها..
ارتكب الآن أخطاءاً أكثر ..
ماذا يضيرنى من عدة أخطاء صغيرة قد تتضاءل أمام عظمة خطأى الأوحد ..
أو ربما تزيد..
لم تعد الفروق بينهم واضحة
ربما صرت أنا أكثر رعونة فهان كل شىء فى نظرى ..

تموت الفكرة فى منتصفها..
لا انتظر اكتمالاً..
ولا أعبأ كثيراً بالأمر قبل أن أقدم فيه..
اتصرف طبقاً لمنهج الاحساس ..
فابتهج، أو أنفر أو أضيق ..

أتوقف كثيراً أمام شعور بالخواء المفاجىء يجتاحنى مباشرة بعد كل لحظات الصفو والهناءة..
يتسع العالم فجأة ليضيق ...
يتركنى لأواجه حقيقة وحدتى ...
وحدى ...
أدرك خطورة ما أنا مقدمة عليه فلا أتوقف ...
ابحث عن المكان الذى أنتمى اليه فلا أجده ...

Saturday, August 6, 2011

خواطر عى هامش خارطة الحب


هل يمكن أن ننسج حياتنا فى أوراق؟ كما نسجت آنا لوحتها على النول؟


تشغلنا اللحظة..

تستغرقنا..

نندمج فيها فلا نجد وقتاً، ولا نستيقظ الا وقد مرت عليها آلاف اللحظات الأخرى..

ننظر الى الخلف وقد ترامت وراءنا الكثير من الدموع والضحكات والشهقات ..


..يؤلمنا مرور الزمن وتُشجينا الحكاية..

نتحسر ونندم على ما فات من أعمارنا لم يُكتب لنا أن نرصدها ...

لآخرين.. قد يأتون من بعدنا فيتوقفون أمامها .... ربما وجدوا فيها بعضاً مما يشبه حيواتهم حينئذٍ


فى التاريخ عبرة، وفى الماضى دائماً ما يفيد، وما يدهش أحياناً.. كثيراً


فى حياة كلٌ منا ما يستحق أن يُروى... أحداثاً قد تبدو صغيرة ..

أو مليئة بالتفاصيل..

قد تكون من الأهمية أو لا تكون..

ولكنها حتماً لأحدهم قد تُمثّل كلَ شىء ...


Sunday, July 3, 2011

متتالية ألم

مثل لعبة مثيرة، جذّابة وبرّاقة
يقبلُ عليها الأطفال بشغفِ الدهشةِ الأولى
يتأملونها من كل الزوايا
تعبث أصابعهم بها
يلهون بها لفترة
حتى يملّون
فينصرفون عنها
تاركينها على الأرض
مفتتةَ الأجزاء
تنزف

Saturday, May 28, 2011

لم أعد أعرف

مارست لعبة الحب كثيراً..
الآن لم أعد أعرف قواعدها..
لم اعد أعرف لماذا لازلت أتذكرك .. ؟!!
هل لأنى أحبك أم لأنى أحتاجك؟
والفرق بينهما كبير ..
ولم تعد تهمنى الاجابة ..
ملأنا صفحات كثيرة معاً ..
الآن بقيت لى صفحة واحدة لأكتبها ..
وسأملأها بالآتى :
يوماً تساءلت هل أحب؟
الآن أقول: أحببت .. وسأحب ..

Tuesday, April 5, 2011

افتقاد

اكتب اليك واليك فقط..

هل تأخذ الأحزان شكلا مختلفا عندما تتركز حولك

ربما تأخذ لون القرنفل وطعم التوت .. داكن مر..

تعودت أن اتذكرك وأنا مسافرة..

لا أعلم لماذا تجتذب ذكراك هدهدة القطارات وصورة بيوت وأشجار متعاقبة أٌطل عليها من خلف زجاج اسند رأسى اليه وأتوه فيما ورائه

ربما لأنها لحظات من السكون الى النفس فلا شىء يعكر أوقات السفر ..

ربما لأنه الحنين.. الحنين الى شىء نبتعد عنه أو نقترب منه لا أدرى

فى السفر دائما هناك شىء يغيب... شخوص وشوارع وأماكن تعلم أنك لن تعود اليها..

اتذكر ملامحك على رصيف القطار.. بعدما تركتك شعرت انى لم أرك جيدا.. لم أرك بما فيه الكفاية..

هل عبرت تلك الأوقات بمثل هذه السرعة..

انت لم ترى دموعى التى أغرقتنى.. رآها اناس آخرون وابتسموا فى وجهى.. ربما شعروا فيها بالود.. بالشفقة أو بالحنان.. ربما قدروا فيها افتقادا أو فراقا لشخص ما.. ربما تخيلوا ابتساماتهم يدا حانية تربت على وجنتى ..

هل تجدى دموعى ! تلك التى أصبحت ونيستى.. صحبتى وملاذى.. تسكننى اينما رحلت.. مخلفةً وراءها قلباً كسيراً وأملاً ضائعاً وجُرحاً ينزف..

بالأمس اشتريت لنفسى وردة حلمت ان تهديها الىً..

قرأت كتاباً حلمت ان اناقشه معك..

وأوقدت شمعة كنت قد اشتريتها من اجلك...

تفقد الأشياء الكثير من المعانى فى غيابك وتكتسب المعانى أشياء مختلفة حين تتحدث عنك

كنت أتصور أن من يعانى فقداً يتمسك بكل ما تبقى لديه.. ولكن الأشياء تنفلت من بين أصابعى فلا أعلم كيف ولماذا ..

تعتصرنى المسافات وتمزقنى.. تخبرنى ان ثمة قلب على الطرف الآخر من الحب لا تصل اليه يداى.. يجمعنا زمن وذكرى ورغبة وتفرقنا مسافة..

قاسية متحجرة هى الحياة ..لا تمنحك كل ما ترغب ان تملكه ولكنها فى نفس الوقت لا تسلبه كله.. بل تترك لك بعضاً منه لتصر أن تذكرك من وقت لآخر بفداحة ما فقدته ..

Saturday, January 1, 2011

فصل أخير

لا أشعر بالحزن... اتعجب لذلك الشعور الآن.. كيف أصبح؟ ماذا يعنى؟

أبحث عن الدموع فلا أجدها.. أبحث عن احساس بالأسى فيفر منى كما تفلت الماءَ الأصابعُ..

هل كان يجب أن أتذلل وأخضع لك كل هذا الخضوع حتى أتيقن من عدم جدوى قصتنا؟ هل كان يجب أن تواجهنى بالنهاية قاسية عنيفة لأقتنع؟ بأن ما بيننا قد انتهى.. ألم يكن يكفينى ما حاولت أن تبلغنى اياه بالرفق تارة، وباللين تارة أخرى حفاظاً على مشاعرى... وقتها كنت أدرك بنصف عقل ونصف وعى أن ما بيننا فى سبيله الى نقطة نهاية، لكنه لم يصلها بعد..

وقتها كنت أجد للحزن مبرراً وللدموع مغزى.. كانت تأتينى سهلة واضحة لتخبرنى أن ثمة طريق للنجاة لا يزال تائهاً، ينبغى فقط أن نبذل جهداً اضافياً للبحث عنه.. ولكن هذه المرة الأخيرة كنت واضحاً.. هل كان يجب أن تُغّلف ذلك الوضوح بتلك القسوة المقنّعة بأنه لا سبيل للبقاء؟ وأن كل شىء.. قد انتهى..

فى هذه اللحظة فقط أدركت مصير ذلك الطفل الذى أنجبته منك... ذلك الطفل الجميل الذى نما فى داخلى واخضر.. كان غذاؤه الأمل وشرابه الأحلام.. أسأل نفسى الآن ما الخطأ؟ ماذا يمكن للمرء أن يبذل من ضمانات لتحقيق أحلامه أكثر من أن يكون مخلصاً جداً وأميناً جداً وصادقاً جداً ؟

"عندما ترغب فى شىء ما بشدة ولا تدركه.. فاعلم أنك لم تبذل جهداً كافياً لاقناع نفسك بذلك"

كنت مؤمنة بها الى أن تيقنت الآن بأنه لا يكفى الحلم أن يكون مخلصاً.. لا يكفيه أن يكون مشروعاً بذاته .. حسن النية.. نبيل الهدف كضمان لتحقيقه. الحلم كالبذرة قد تكون نقية، عفيّة، خضراء، بداخلها تكمن كل احتمالات النمو، فقط اذا توفرت لها التربة الصالحة والمناخ المناسب.. فقط اذا وجدت من يحرص عليها فيعمل على تهذيبها وسقايتها من آن لآخر.. هكذا الحلم.. ان لم يجد من يرغب فيه ويوفر له عوامل البقاء.. يذبل ويموت

هل تعلم كم حباً خبرت؟ هل كنت الأول؟ أم ستصبح الأخير؟

خبرت حباً.. أحبنى وتوهمت أنى أحبه... ولم يكتب له البقاء

وخبرت حباً.. أحببته ولم أخبره.. ولم يكتب له البقاء

وخبرت حباً.. أحبنى بجنون وكرهته.. ولم يكتب له البقاء

وخبرت حبك.. أحببتك بكل كيانى وأخبرتك، وأخبرتنى أنك لا تكرهنى .. انك تتمنى حبى، ولكن ثمة أسباب أخرى تمنعك.. ولم يكتب له البقاء

كم حباً يجب أن يخسره المرء حتى يدرك حباً يدوم؟

وكم حباً يبذله المرء ويظل بداخله شيئاً بعده من قوة يمكن أن يبذلها فى حب آخر؟

جفت المشاعر وطويت الأحلام.. وئد الطفل فى مهده قبل أن يُولد..

قول أخير:

" إن حباً تخطئه أقل قسوة وايلاماً من حب تتخلى عنه بيديك.. من حب تضطر مرغماً أن تتنازل عنه "

http://dinakhattab.tumblr.com/post/2501952414/nohareda-granada-marcel-khalife?ref=nf


Saturday, October 30, 2010

مشهد صار



مللت فكرة نسيانك

عبثا حاولت حتى أدركت ان محاولة نسيانك لا تتناسب سوى عكسياً مع درجة تعلقى بك فأصبحت كلما أمعنت فى نسيانك كلما ازدادت كثافة حبك فى قلبى حتى باتت محاولة استئصاله أشبه بمحاولة استخراج خيط سميك من داخل شبكة نسيج شديدة التعقيد قد لا تثمر فضلاً عن انقطاع الخيط سوى باصابة النسيج بتلف وتمزقات يصعب معها اعادة ترميمه فيصبح بعدها مستهلكاً بالياً لا يصلح لشىء

ربما تفشل فى تقدير ذلك او تخيله او استيعابه .. ربما تندهش وتتسائل.. كيف ولماذا !!

دعنى أؤكد لك ان المسألة ليست بتلك البساطة التى تستطيع بها ان تطلب منى فى جملة عابرة أن انساك مثلما تطلب من نادل المقهى ان ياتيك بفنجان القهوة الصباحى.. يتطلب ذلك الطلب مجهوداً أكبر.. مجهوداً لم أعد أملكه.. ربما لأنى فقدت كل قواى فى حبى لك.. منذ أن فاق بداخلى حد المسموح.. منذ ان استنزف قلبى فيه كل نبضاته حتى بات رقيقاً وهشاً وشفافاً..

أشعر بعد رحيلك انى اصبحت أكثر حساسية ورهافة.. تتكاتف كل الأحداث حولى لتذكرنى بك.. أصبحت ذكراك تجد فى لحظات الصمت تربة خصبة لتنمو بها وتتجدد ...

رحلت وقبل أن ترحل نسيت أن تعطينى سبباً واحداً لأكرهك، بل على العكس تماماً .. كنت تطلب منى أن أنساك وأنت تقسم لى أن حبى كان متفردأ ونقياً، كنت تطلب أن نرحل وأنت تحفنى بدعوات صادقات.. كنت حنوناً وآسفاً ومهذباً ورقيقاً ... فشلت فى أن تعطينى سبباً واحداً لأكرهك وعذرا واحداً يعيننى على نسيانك

عجباً لذلك الحب الذى يستطيع فى كل الظروف ان يجد لنفسه مبرراً يقتات عليه ليعيش..

كان يغذيه احساسه بوجودك الى جواره وبجانبه، بعد أن رحلت أصبح مجرد ثقته فى وجودك حياً فى مكان ما فى حالة ما سبباً كافياً ومقنعاً جداً لبقاؤه، لحظة تفقد فيها كل أسباب الرحيل شرعيتها وكل مبررات الغياب دوافعها... ...لحظة تنهار معها كل أمارات الرفض وتتعالى عندها كل مقومات البقاء

طلبت منك أن تنسانى وأنا أبكيك... يمكنك أن تطمئن الآن الى أن عيناى قد توقفت عن الدموع .. أن تهدأ الى اننى ما عدت أناجيك.. ما عدت أرغب فى لقائك... فأنا أدرك تماماً أن ما انكسر بيننا يصعب اصلاحه... كانت كل صعاب الدنيا يمكن ان تهون فقط بالأمل .. فأصبح حرصى عليك هو حرصى على نفسى ، لهذا فأنا أخشى بأنى فقدت القدرة على نسيانك.. وأنى اعتدت على وجودك الآمن بداخلى فهو ما يمنحنى القدرة على مواجهة الحياة..

Sunday, October 24, 2010

بيذكرنى فيك


محتاجة لقلب كبير ...
قلب بيعرف يحب ومبيعرفش يكره

محتاجة لروح مسامحة...
روح تقدر تغفر وتصفح مش تهجر وتقسى

محتاجة لحلم جديد غير اللى خدته...
حلم اشوف فيه بكرة وابتسم وانسى فيه امبارح

محتاجة لطاقة نور...
ازرع بيها سكة أمل وامحى بيها كل عذاباتك اللى فاتت

كنت محتاجة تاخدنى فى حضنك...
بس تاخدنى فى حضنك وتطبطب عليّا وتقولى متخافيش

Tuesday, September 28, 2010

احبك وبس



هوا انت ممكن تكرهنى لأنى بحبك؟؟

ممكن تتضايق لأنى بفكر فيك ؟؟

حتى لو مطلبتش منك مقابل لحبى ؟؟

حتى لو كل اللى طلبته انك تسيبنى احبك... لوحدى

أنا مش عارفة ابطّل احبك..

كل اللى عرفته انى ابطل افتكرك لوقت .. احس فيه ان تاثيرك عليّا راح وانى قادرة انى افكر واشغل نفسى بحاجات تانية فى حياتى.. ساعتها برتاح شوية.. بفكر ان الموضوع خلاص خلص وانى نسيت واتحررت من عذابى بيك.. لكن صدقنى مجرد ما طيفك بيعدى على ذاكرتى .. فى لحظة صفا مع نفسى أو حتى فى عز لحظات التعب بلاقينى بافتكرك اوى .. باشتاقلك اوى .. باحتاجلك اوى.. وساعتها بتأكد انى بحبك اوى...

وانا فعلاً مش محتاجة مقابل منك لحبى..

اعترافى بحبك مش محاولة لاستجداء حب بالاكراه و لا عمر كان فى نيته الرغبة فى استرضاء شوية حنية زايدة من ناحيتك من باب كرم الأخلاق أو رد المعروف او حتى محاولة الطبطبة على مشاعرى..

متخافش عليا.. مشاعرى اتعودت على الجرح.. أو بمعنى آخر أٌنهكت فى حبك لحد النزف، فبالتأكيد شوية حنية او عطف او شفقة هيكون تأثيرهم الموجع أقل ايلاماً، وجرعة العذاب اللى هتحاول تضيفهم مش هتلاقيلها مكان فاضى فى حمل العذاب اللى اتملى على الآخر..

مش محتاجة منك حنية او عطف.. مش عشان هما مش هيعوضوا مشاعر الحب اللى جوايا ولا لأن كرامتى مش هتقبل مجرد احساس بالشفقة كمقابل لمشاعر فاضت لحد الاغراق... لأ مش هيا دى الأسباب

السبب الحقيقى هو انها فى حقيقتها مش هتكون مشاعر صادقة.. مهما حاولت انك تخلص فيها وتنزهها من أى غرض أو شبهة.. لسبب بسيط ان فاقد الشىء لا يعطيه وانك لو بحقيقى مش حاسس بنفس المشاعر اللى جوايا هتفضل مش قادر ترسم حتى اى مشاعر للود أوالامتنان.. هتفضل فيها حاجة مصطنعة .. حاجة ناقصة هتجرح أكتر ما هتداوى..

بس اللى لازم تعرفه انه زى ما انا مش محتاجة مقابل بالحب او حتى الحنية او الشفقة .. كمان أكيد مش هاقدر استحمل احساس بالكره او النفور او الضيق..

مش عايزاك تكرهنى لأنى بحبك..

ومش عايزاك تتضايق لأنى بفكر فيك..

مش عايزاك تبعد لأنك مش قادر تقرب..

بس عايزاك تفضل وتسيبنى أحبك.. لوحدى

افكر فيك كل ما احتاجك .. وافتكر ذكرياتنا الحلوة بس كل ما اتعب شوية والاقينى مشتاقلك.. اوى

Thursday, September 2, 2010

أنا قلبى اختارك



هتصدقنى بجد لو قلتلك انك غيّرتنى... وانه بحقيقى فى غيابك اكتشفت فى نفسى حاجات كتير مكنتش اعرفها، ويمكن اكتر من اللى عرفتها فى وجودك.. مش متأكدة اذا كنت عارفاها وبحاول اخفيها او اداريها ولا اذا كنت اصلاً واعية بوجودها .. لكن رحيلك كان كفاية بالنسبالى انى اشوفها قدامى بنفس قوة وضوح الصورة فى مرايتى..

كنت فاكرة انى قوية اوى.. اكتشفت انى أضعف من انى اقاوم او انكر أو اخبى...أضعف من انى احتمل فكرة عدم وجودك..

كتير حاولت بجد صدقنى.. حاولت أنسى.. اشغل نفسى بحاجات تانية، حاجات اكون بحبها زى الكتابة مثلاً .. واكتشفت...

اكتشفت ان قدرتى على الكتابة فى حد ذاتها كانت نابعة من وجودك فى حياتى.. لمجرد الاطمئنان انك جنبى.. كانت بتفجّر جوايّا طاقات.. مشاعر وأحاسيس...اكتشفت انى مش بس كنت بكتب عنك.. لكن كنت بكتب ليك.. اكتشفت ده لما مشيت، لما لقيت ان مفيش اى احساس تانى يستاهل.. وان مفيش اى فكرة تانية بتستحثنى على التعبير..

كتير حاولت.. قلت المفروض انى اكتب لنفسى.. انسى واتأمل الدنيا تانى من حواليك بدون ما اشوفها من خلالك وبعيونك.. جربت شوية و فرحت لما لقيت انى ممكن اكون لسه قوية اقدر اصمم على اللى انا عايزاه واعمله، لكن يبدو ان القصة كلها كانت زى المركب الورق اللى من مجرد شوية هوا هينهار ويتبعتر.. والهوا كان انت.. كانت ذكراك.. كان اسمك اللى حتى لو سمعته بيتنادى على حد تانى او قريته .. كانت كفاية انها تقنعنى انى فشلت.. وانى ضعيفة اوى قدامك.. اضعف مما كنت اتخيل

حتى الناس اللى عدوا عليا من بعدك حاولت انى انساك بحد فيهم.. لكن مقدرتش.. كنت بدوّر عليك فى كل واحد منهم وملقيتكش.. ويا ريت متعاتبنيش زى ما كنت دايما بتعمل ، لأن انا من زمان قررت انى مكونش غير نفسى وانا مش لاقية نفسى غير معاك.. ومقدرش اجبرها انها تحس او تشوف غير اللى هيا حاساه وشايفاه ..

كنت فاكرة انى بحبك.. واكتشفت انى كنت بحبك اوى.. يمكن اكتر حبيتك بعد ما مشيت.. لأنى دلوقتى بس اكتشفت انك كنت على حق فى حاجات كتير .. حاجات يمكن كنت بارفضها او مبقتنعش بيها لعند أو لرغبة فى الاختلاف او لأى سبب تانى مش فاكراه.. بس لما بعدت كان قدامى فرصة اكبر انى افكر فيها صح ووقت اكتر انى اختبرها واتاكد من صدقها..

كتير حاولت.. لدرجة انى احياناً تخيلت انى ممكن اكرهك .. وليه لأ ! مش انت اللى طلبت اننا نبعد، وده كان كفاية اوى انى اكرهك.. انى أحس بالنقمة والغضب.. بس برضه مقدرتش.. حاجة جوايا منعانى .. واكتشفت ان اللى بيحب بجد ميعرفش يكره، وبدل ما اكرهك او انساك لقيت نفسى بعاتبك.. تقدر تفكرنى بسبب واحد خلانا نقرر نبعد .. يمكن ساعتها كان فيه أسباب كتير لكن دلوقتى كل شىء بالنسبالى غير مبرر أو مقنع على الاطلاق..

هيا الأسباب دى تخلينى حتى لما أحب اكلمك معرفش !!

لما تطق فى دماغى ألف فكرة كل يوم معرفش اتناقش معاك فيها !!

لما أقرأ كتاب جديد يشدنى معرفش احكيلك عنه !!

لما أكون سهرانة بالليل مش لاقية حاجة أعملها معرفش افكر فيك !!

لما أكون متضايقة أو زعلانة معرفش افضفضلك !!

ولما اكون فرحانة وطايرة من السعادة مقدرش اجرى عليك علشان احكيلك !!

مشيت بسرعة اوى .. من قبل ما احكيلك على كل اللى كان نفسى اقوله..

ومن قبل ما اعرف عنك كل اللى كان نفسى أعرفه..

لسه معرفتش اكتر لون بتحبه ،ومحتارة فى نوع الورد اللى بيعجبك، والحدوتة اللى كنت بتحب تسمعها وانت صغير

وحاجات تانية كتير عارفة انى اكيد مش هاعرفها..

صدقنى كتير حاولت.. لكن المشكلة اكبر من انى انساك او اتجاهلك..

عشان انساك هاضطر انسى انى احلم.. مشكلة احلامى الشرعية انها من غير ما تشعر اتعودت على كونك جزء أصيل منها،

عشان انساك مضطرة اقعد فى البيت.. لأنى كل ما اجرب انزل افتكرك لما قولتلى هتتغيرى.. والاقى نفسى بطمن انى قفلت فتحة البلوزة كويس بدبوس،

عشان انساك لازم امسح وامحى كل كتاباتى اللى فاتت.. لأن كل فكرة فيها كانت قايمة على احساس او فكرة اتولدت جوايا بسببك..

الحل الوحيد انى افضل اعمل نفس الحاجات اللى كنت بعملها فى وجودك .. يمكن دا يساعدنى انى اتدرب على فكرة الفقد و الم النسيان .. وانى ارضى بحالتى بيك او من غيرك .. على الأقل هافتكر انك انت كنت السبب الرئيسى فى تغييرها

http://www.youtube.com/watch?v=qEKwedWdpZs&feature=related

Sunday, June 20, 2010

تخيّل

لما كنت فى حياتى كنت بسأل نفسى سؤال واحد

ياترى بحبه بحقيقى؟

يا ترى هو بيحبنى؟

من ساعة ما مشيت ورحيلك اختصر المسافات...

حسم كل الاحتمالات...

وسابنى قدام اجابة واضحة محددة لا تقبل مناقشة أو جدل...

وحطنى قدام سؤال جديد لسه بدورله على اجابة..

ياترى هانسى ؟...

يا ترى هيفتكرنى؟...

حيرتى وانا وياك.. وحيرتى وانا من غيرك..


فى حضورك كنت باناشد الذكرى عشان مانساش..

دلوقتى حاسة انى نسيت ازاى كنت بفتكرك..

حتى الذكرى فى غيابك صبحت عبء.. الوانها مطفيّة وملامحها باهتانة...

حتى الحلم فى غيابك اصبح عنيد.. فقد كل المعانى للدهشة والأمل...


عايز تعرف كنت عامل فيّا ايه وانت معايا ؟

تخّيل...

تخيّل احساس الفرحة بس لما اسمع صوتك... لما اشوف ضحكتك..

تخيّل احساس الأمان بس لما افتكر انك موجود.. انى لما احتاجك هالاقيك..

تخيّل احساس الحب لما احس بخوفك عليّا.. باحتياجك ليّا...

تخيل احساس الأمل اللى كنت باصحى عليه كل يوم..


عايز تعرف عملت فيّا ايه لما سبتنى؟

تخيّل..

تخيّل احساس الألم اللى عايشاه من غيرك..

حلم اتخلق ومات قبل ما يكتمل...

روح اطمنت تسكن بين ايديك..

ايقاع قلب اتعود على مشاعرك..

شهوة جسد اشتاق للمستك..


تاهت كل المعانى الحلوة اللى كانت عايشة بوجودك..

وتاهت منى حروف الكلام..

وايه جدوى الوصف والتعبير لو ناقصه الهامك..

وايه معنى الكلام لو مكنتش هتقراه...