
ابتدى بنشيد بلادى
واحضن العالم ونادى ... للحمام
ثم ييجى الليل هديه
ينكشف لك أغلى سر
تبقى شايف
كل أحلامك بتمشى فوق ايقاع القلب تسكن ع الشفايف
تملا كل الدنيا شعر
أمين حداد
Sole Music
Monday, July 6, 2009
شهيدة التطرف والارهاب

Monday, February 2, 2009
ما بين حلمى..معاناتى والحياة

لأنها عادة بتفاجئنى بكلام ممكن يكون بيلخص حالة من التخبط بحسها كتير وبلمسها فى غيرى من الناس.. احساس بانسانيتك ومحاولة للبحث عن ماهيتك وتثبيت ادراكك للحياة
كاتب بتؤرقه ذكرياته وحياته فيقرر انه يكتب عنها فى محاولة بديلة للانتحار
مش هدفه ذكر أحداث تاريخية قد ما يهمه انه يوصل الصوت.ان تظل الذاكرة حية حتى لا ننسى الماضى وننغمس فى الحاضر ولا نملك وقت للتفكير
نفس الاحساس اللى ربما فشلت فى ترجمته ولكن هوا حوله بقلمه الى صوت مسموع
بالرغم من ادعائى قدرتى على التعبير ولكن بتفضل حاجات جوايا بيصعب عليا شرحها وتفسيرها حتى لنفسى أحياناً
كلامه عن الذاكرة لما بيقول :
" مع ذاكرتى أحارب .. آخر معاركى ، وفيها لا أقبل الهزيمة"
" كل ما أريده هو أن يكون لى ذاكرة لا تعرف الصفح أو النسيان ، ذاكرة لا تقبل العزاء"
وكلامه عن التفكير لما بيقول:
" اكتشاف التفكير كأنه الوقوع فى الحب. الموضوع لا جسد له، مطلق، منتشر فى كل الكائنات ولذة التفكير والاكتشاف تقود الى غابات وسهول خضراء بلا حدود ، تسمعنى موسيقى الوجود بكراً ، تولد لأول مرة، تذيقنى خمراً هى الثقة بالنفس والتواجد فى مركز الوجود"
" تعلمت أن أحب الكلمات. تعلمت ألا أرددها دون فهم أو ادراك. فهم الكلمات ومحبتها كان هو المفتاح السحرى الذى يقودنى الى بهجة العقل ونعيم الفهم والتفكير"
"لم يعد أمامى سوى أن اقوم أنا بالاكتشاف الشخصى لمعانى كل تلك الكلمات وغيرها.. شخصى بمعنى أن أعرف المعنى داخلى وفوق أرضى، أن أعانى البحث وأن اتصور الفهم يلمع فى داخلى"
"أعاند أن تضيع حياتى وكلماتى وأفعالى بين العبث وضرورة الرسالة"
مشكلتى هيا الحاح المعرفة.. التى دائما ما أشعر بأنها وتر مشدود ما بين رغبة صادقة فى الوصول للحقيقة ومقاومة الاستسلام لمحاولات التغييب المستمرة ومابين رهبة مواجهتها
مشكلتى هيا حقيقة وجودى.. الحلم الذى لا يكف عن مطاردتى ومحاولاتى الدائمة ألا أفقد الانتماء
معاناة أن تكتشف لنفسك فى كل يوم هدف تسعى لتحقيقه وأن تقاوم الشعور بالوحدة والغربة فوق وطن يرغمك أن تعيشه
مشكلتى هيا البحث عن انسان يستحق وسط عالم ملىء بالمتناقضات أو زى ما هوا بيقول
" الانسان الذى يدفئنى بالقرب منه أو يحركنى وجوده الأصيل"
مشكلتى التى لا رغبة لدى فى التخلص منها ولا توقع فى مدى امكانية احتمالها، فقط استعير كلماته وأقول
"هى صفاتى وأنا أحملها
Saturday, October 25, 2008
كلنا نهى رشدى

Wednesday, June 11, 2008
صغيرة على الحزن
المقال فى جريدة المصرى اليوم بقلم الكاتبة المتميزة سحر الجعارة
هوا صحيح قديم شوية بتاريخ 25/4/2008 بس ماكنتش قريته قبل كده لغايت ما وقع فى ايدى صدفه العدد القديم
المقال نداء موجه لاسراء عبد الفتاح فتاة "الفيس بوك" زى ما اسموها , ولأنى اتأثرت بالى حصل للبنت دى جدا وحسيت ان اللى حصلها ده مكانش موجه ناحيتها هيا بس ولكن كان كأنه طعنه مسمومة فى صميم حرية وكرامة وكبرياء اى مواطن بيقول كلمة حق ولأن كونها بنت دا عمق عندى اكتر الاحساس بالقهر والاهانة والظلم وخصوصا لما يصاحبه احساس بالعجز ويدوب فى وسط جموع السلبية والانكسار والخضوع اى احساس للمقاومة ، كل ده خلانى اتاثر بشدة بالمقال اللى برغم انه مختصر جدا لكنه قوى جدا وجرىء جدا وعجبنى جدا وشدنى كتير انى اعلق عليه وخصوصا فى بعض اجزاء زى
" نحن نشتري «الوعي» بـ«الألم»! التجارب المؤلمة تعبر بنا مرحلة «المراهقة السياسية»، تصنعنا، فالضربة التي لا تقتلنا تقوينا
قد ايه الجملة دى حقيقية وبتنطبق على حاجات كتير فى حياتنا مش فى الحياة السياسية بس وازاى ان فعلا التجارب اللى بنعدى بيها وان كانت فى بعض الأوقات صعبة وقاسية ولكن يبدو ان هيا اللى بتصنعنا وبيكون الألم فعلا هوا التمن اللى بيشكل وعينا وادراكنا
فهل يقايض الشعب «الحرية» برغيف «الخبز»؟!
هل فعلا ممكن يجى يوم نكون مضطرين نتنازل عن حريتنا وكرامتنا مقابل اللقمة؟ وان كان حقنا فى ايجاد العيش والحصول عليه هو جزء لا يتجزأ من حريتنا وكرامتنا بل هوا ابسط انواع حقوقنا الانسانية فما أهونها هذه الحياة اللى نحاول اننا نسد رمقها برغيف عيش مغموس باحساسنا بالقهر والذل والهوان وما أرخصها الحياة اللى يكون مجرد رغيف عيش محتاجينه عشان يقيم أودها تمنه غالى اوى زى حريتنا وكرامتنا
قد ايه حسيت ان ندائها لاسراء
" لا تخذلي المجتمع ، لا تندمى ، لا تجلدى نفسك ، لا تجعلى الانكسار خيارك الوحيد ،لا تنحنى ""أغلقي ضلوعك علي أحلامك الخضراء، كوني «نفسك» بكل ما فيها من براءة"
حسيت انه نداء لينا كلنا لشباب فعلا مكن يكون رافض الهزيمة ، لشباب فعلا قرر ألا يكون سلبيا، ويعبر عن حقه في الرفض