Sole Music

Showing posts with label قراءات. Show all posts
Showing posts with label قراءات. Show all posts

Sunday, November 6, 2011

عدنان الصائغ - أغنيات على جسر الكوفة



لماذا يطاردنى الحزنُ
حين أكون وحيداً
بكل الشوارع ..
كل الحدائق
والمكتبات ...
وخلف زجاج المقاهى ...
فأبحثُ عنك ..

-------------------

أنسل للنهر وحدى..
أذيب هموم القصيدة فى الموج..
تطفو على السطح رغوة قلبى وأشربها ..
أيها المتعبون..
اشربوا نخب قلبى..
ثم أمضى مع الريح..
حيث الشوارع مغسولة برذاذ الصباح، ورائحة الناس والياسمين، وسرب الجميلات
حيث المصانع، والشجر المتطاول
حيث البلاد تفتح فى كل قلب:
سماء من اللازورد..
ونهر أمان ..
ومرج قصائد ..

-------------------------------------

من أين للعشب هذا الندى ؟
للنساء، التوهج .. ؟
والقلب أظمأُ من حجرٍ فى الطريق
قلت أرجعُ للبيت .. اذ يرجعُ الناس
أغفو على نجمةٍ ..
أو حصير ..
لعل الصباح الجميل، الذى سوف يأتى
سيمنحنى وردةً ..
أو كتاباً

---------------------


غداً..،
سأرتب أثاثَ عمرى كما أشتهى
أنفضُ عنها غبار الشجونْ
وأمسح عنها القلق
واصنع لى فسحة للهدوء،
وطاولةً للكتابةْ

-----------------------

Saturday, August 13, 2011

جدران أخرى




حزن واحد فقط ...
يستطيع بسهولة أن يجتر كل أحزانى السابقة ويراكمها فوق صدرى فاختنق بها وتفيض عيناى بالدمع ..

اتذكر أخطائى القديمة واتساءل فى انهاك عن حجم فظاعتها..
ارتكب الآن أخطاءاً أكثر ..
ماذا يضيرنى من عدة أخطاء صغيرة قد تتضاءل أمام عظمة خطأى الأوحد ..
أو ربما تزيد..
لم تعد الفروق بينهم واضحة
ربما صرت أنا أكثر رعونة فهان كل شىء فى نظرى ..

تموت الفكرة فى منتصفها..
لا انتظر اكتمالاً..
ولا أعبأ كثيراً بالأمر قبل أن أقدم فيه..
اتصرف طبقاً لمنهج الاحساس ..
فابتهج، أو أنفر أو أضيق ..

أتوقف كثيراً أمام شعور بالخواء المفاجىء يجتاحنى مباشرة بعد كل لحظات الصفو والهناءة..
يتسع العالم فجأة ليضيق ...
يتركنى لأواجه حقيقة وحدتى ...
وحدى ...
أدرك خطورة ما أنا مقدمة عليه فلا أتوقف ...
ابحث عن المكان الذى أنتمى اليه فلا أجده ...

Saturday, August 6, 2011

خواطر عى هامش خارطة الحب


هل يمكن أن ننسج حياتنا فى أوراق؟ كما نسجت آنا لوحتها على النول؟


تشغلنا اللحظة..

تستغرقنا..

نندمج فيها فلا نجد وقتاً، ولا نستيقظ الا وقد مرت عليها آلاف اللحظات الأخرى..

ننظر الى الخلف وقد ترامت وراءنا الكثير من الدموع والضحكات والشهقات ..


..يؤلمنا مرور الزمن وتُشجينا الحكاية..

نتحسر ونندم على ما فات من أعمارنا لم يُكتب لنا أن نرصدها ...

لآخرين.. قد يأتون من بعدنا فيتوقفون أمامها .... ربما وجدوا فيها بعضاً مما يشبه حيواتهم حينئذٍ


فى التاريخ عبرة، وفى الماضى دائماً ما يفيد، وما يدهش أحياناً.. كثيراً


فى حياة كلٌ منا ما يستحق أن يُروى... أحداثاً قد تبدو صغيرة ..

أو مليئة بالتفاصيل..

قد تكون من الأهمية أو لا تكون..

ولكنها حتماً لأحدهم قد تُمثّل كلَ شىء ...


Thursday, July 28, 2011

فى معنى أن أكبر

إنني أكبر وتكبر معي صداقاتي، يكبر بعضها كي يبقى، فيما يكبر قليل منها كي يذبل، لكن بم أشعر عندما تذبل صداقة قديمة أمام عينيّ، دون أن يكون لدي ما أفعله أو أقوله؟!بم أشعر حين أراها تتحلل يومًا بعد يوم، ليس بسبب سوء أحد أو شيء، بل لأنها لم تعد تملك ما يبقيها لأمد طويل؟! لقد كبرت إلى الحد الذي ينبغي معه أن تموت، ونضجت إلى الحد الذي بدأت تتغضن معه، واستوت على عرشها إلى الحد الذي لم يعد يمكنها معه أن تنحني كي تمر عليها الأسام المليئة بانشغالاتي ومللي وشكي وخيباتي،،،

أحيانًا تبدو لعيني كملكِ مخلوع يجلس كل يوم على كرسيه، ولا يفكر في شيء سوى أنه الملك، ولا يرى شيئًا سوى أنه الملك، رغم أن الحياة كل الحياة قد تغيَّرت، ولم يعد يحكمها ـ في داخلي على الأقل ـ ملوك أو حفاة، لم يعد يحكمها سوى الشك المتواصل، والرغبة الممضة ـ التي لا يفهمها إلا القلة ـ بالنأي عن كل شيء والاكتفاء بالصمت

------------------

فى معنى أن أكبر
ليلى الجُهنى

لسان حالى هذه الأيام

Sunday, June 12, 2011

مُهادنَة


أرجحٌ الاحتمالاتِ الطيبةَ لكل السّوءِ الذى حدث.
المحبةٌ خدعة
والحنانُ مشبوه
لكننى - رغمِ حدّةِ الألم - سأستمرُ فى تصديقِ ما لا أراهٌ"

Friday, January 21, 2011

مدن الغربة

هدوء يلف المكان .. فى ذلك اليوم الشتوى البارد.. يكاد النهار يلفظ انفاسه الأخيرة تاركاً لليل أستاره يزحف فيها ببطء وينشر أجنحته، أسير بجدة وحماس.. لا يقاطعنى غيرى فى شارع يبدو أنه خالِ من البشر.. انظر لأسفل كما هى عادتى حين أسير وأنا أفكر... أرفع رأسى قليلاً واتلفت حولى ، اتطلع الى السماء الرمادية البعيدة وسحاباتها الداكنة... اتأمل الشوارع الخالية بطول المدينة وعرضها، أشجار سقطت عنها أوراقها تماما، بيوت ومنازل قصيرة متلاصقة، أنيقة، تحفها حدائق صغيرة، نوافذ البيوت وستائرها الرقيقة وأحواض الزهور المتناثرة أمامها، كل شىء نظيف ومرتب، شوارع غسلها المطر وهواء بارد يلفح وجهى فأغطيه بشال ألفه حول رقبتى.. انتبه للفكرة، لم أعتد على ارتداء الشال من قبل.. عادة جديدة تنضم الى عادات أخرى وجدت طريقها الىّ فى هذا البلد الجديد حتى ألفتها فلم أعد ألمح فيها دهشةً أو استغراباً...

راعتنى الفكرة الجديدة، توقفت.. عدت أنظرحولى من جديد بعيون أخرى، عيون من يرى المكان لأول مرة.. أتأمل المنازل المتراصة والطريق الخالى الطويل... شبه الظلام والهدوء والصمت.. يتسلل بداخلى احساس الغربة لثوان، يسرى بداخلى كالرعشة من أعلى رأسى حتى قدمىّ، كيف اعتدت هذا المنظر وتلك الحياة؟ كيف أصبحت أسير فى هذه الطرقات كأنما هى قدر محفوظ، فلا يختلط فيها علىّ الأمر ولا تعد تثير فىّ الدهشة أو التأمل ؟

يقتحمنى السؤال.. لماذا أنا هنا؟ وكيف أنا هنا؟
تلك المدينة التى تشى شوارعها بالحزن وتحرض جدرانها على البكاء وتغرى أرصفتها الباردة بالعزلة.. تتكاتف فيها كل هذه العوامل لانتاج الحنين.. حنين الى وطن لا يفهمنا أو لا نفهمه.. هل تحتاج تلك المدينة لشهور قليلة فقط لتصبح وطناً؟
هل تفهم حينها جراحنا وتستطيع أن تتسلل الى مناطق البرودة فى داخلنا فتدفئها؟

فى مدينة كهذه لا سبيل لالتئام الجروح، كل ما فيها يبعث على التفكير ويرشى هدوءها وتحرض السكينة فيها على الذكرى.. تنهمر علىّ كما تنهمر قطرات المطر على البيوت والشوارع والأشجار فتغسلها، فتمتزج بداخلى ذكريات عن وطن بكر وحب أول .. فى مدينة كهذه تسع الذكريات باتساع صمتها وغربتها لا سبيل لأن أنساك، ان حباً طاهراً اذا ما غزا قلباً بكراً يتملّكه، وان قلباً فتياً تفتحت بتلاته على حس كنت أنت فيه المعلم فى كتاب الرجولة والقارئ لأبجديات الذكورة لا يملك أن يتنكر لمبادئه الأولى.. فى مدينة كهذه تحرّض برودتها على تفقد الدفء فى ذكرى من كانوا يبثون تلك الحمى فى قلوبنا فتنضحُ أرواحنا بالوهج

فى مدينة كهذه تعلمت انه من الأفضل أن اسمح من حين لآخر لاحساسٍ بالغربة ان يتملكنى، الا أفقد احساساً بالدهشة من وجودى فى هذا المكان.. أن أتوقف قليلاً وأعود لأتأمل ما حولى واتساءل.. فى مدينة كهذه تختمر فيها الأحزان وتنضج فيها الذكريات.. هل روتنى حقاً أم زادتنى جفافاً !!


Saturday, January 1, 2011

فعل الكتابة

لم يعد العائد من الكتابة أكبر من الحزن الذى أبذله أثناءها، ولم يعد لدى من أكتب لأجله.
لأول مرة أشعر أن حزنى أكبر من أوراقى، كنت دائماً أصر على أن الورقة عندما نحسن استغلالها تكون قادرة على الأحتواء، أيا كان حجم الجرح، وشدة البرد، ولكنى عاجز عن مناقشة حزنى معها الآن، هى تتكلم لغة الكتابة وأنا أتكلم لغة المنكوبين المفجوعين والمطعونين بقسوة فى صميم أحلامهم ومشاعرهم.

معك أنت تعلمت أن أكتب وأنا فى حالة حب، لأن الكتابة دون حب ليست الا حرفة، وكنت أمارسها بعشوائية، أمسك القلم وأرسم الخطوط، ومع نهاية كل خط، أتخذ قرارى بالانعطاف يميناً أو يساراً، ارتجالية تتسع لتكوّن فوضى منسقة باطار فكرتى الشاردة، الآن اتخذت هذه الفكرة مداراً حول أمرأة بعد أن كانت تائهة فى علم الله.

قبلك كنت أنظم كلماتى على سطورى بحذر محاولا أن أخرج بقصيدة، ثم أعطيها عنواناً، وأذيلها بالتاريخ، وأضعها بجوار أخواتها حتى تجف، كما يفعل الخزّاف بأوانيه الفخارية. ومنذ أحببتك، بل منذ عرفتك، أصبحت اكتب على الهواء ولا أحتاج الى أسطر ، أستطيع أن اكتب بلا حدود ما دمت سأقرأ عليك ما كتبت حالما انتهى من كتابته، أستطيع أن أطارد الأقمار الشاردة حتى تختفى، أستطيع أن استخرج الكنوز المدفونة تحت حدىّ قوس قزح، أستطيع أن أخبر الجميع أنى أحبك فى أول القصيدة، أو آخرها، أو اترك الأمر لتقديرهم، واترك الخبر ضائعاً بين مبتدأ الشعر ومنتهاه.

أستطيع أن اسجل اسمك فى سجل النساء التاريخيات اللواتى غيرّن أقدار الرجال، ولكن لا تتركينى أفكر فيك دون أمل. اتركى لى دائماً فجوة صغيرة أمرر من خلالها قلبى، فأنا لا أكتب وأنا يائس. لا تجعلينى أيأس ، لأن اليأس دائماً شعور فوضوى هدّام، الكتابة اليائسة تشبه زنا التقى اذا استيقظ قلبه، وأنا أكره أن افعل ذلك، ولكنه القلم، عصاى التى أتوكأ عليها وأهش بها على ألمى.

محمد حسن علوان
سقف الكفاية

Thursday, December 23, 2010

Thursday, May 7, 2009

تاكسى.. حواديت المشاوير


بعد قراءة هذا الكتاب أصبحت أكثر تعاطفا مع شريحة سائقى التاكسى بشكل غريب بعد ان قرأت عن معاناتهم اليومية التى تكاد ان تقهرك لتشعر بمدى هذا الكم الهائل من عناء الكادحين تحت أرض هذاالوطن

أكثر ما تأثرت به هو القصة رقم 24 
تحكى عن الشاب خريج كلية التجارة و يدرس الماجستير ..يبدو عليه سمات الاحترام والأصل الطيب.. لأنه قرر ان الزواج نصف الدين فتزوج وعنده اسلام وسها.. ولأنه قرر ان الشغل مش عيب فعمل سائقا بعد الضهر ليحسن من دخله .. ولأنه قرر ان الشغل الشريف احسن من انه يسرق او يرتشى وأن هوا ده الوقت الللى المفروض الشباب يتعب فيه عشان يستريح بعدين فهو بيخرج من شركته اللى بيشتغل فيها محاسب ب 450 جنية الساعة 5 يشتغل على التاكسى لغاية الساعة 1 صباحا ويرجع البيت عشان يتعشى وينام عشان يصحى تانى يوم يعمل نفس الشىء ولأنه راضى وقانع وعنده أمل ان بعد كام سنة مرتبه هايزيد وكمان لما ياخد الماجستير، فان شاء الله ربنا هايديله

 القصة التانية رقم 39
بتاعة سائق التاكسى اللى بيشتغل مهرب سجاير من مصر لليبيا عن طريق السلوم اللى مقتنع انه بيشتغل شغلانه شريفة وانه لازم يدور على الشغلانه اللى تجيبله فلوس بدل ماابوه فنا عمره فى سواقة التاكسى وفى الآخر مالاقاش تمن الكفن

ولا القصة رقم 57 
اللى بتحكى عن معاناة السائق فى تجديد رخصة السواقة
تسع صفحات بيحكى عن معاناته من المرور للتأمينات للنقابة للكشف الصحى للقسم للمرور تانى
مابين امضاءات وانتظارات وأختام ودفع رشاوى واهانات وفى الآخر مايلاقوش الملف بتاعه على الكمبيوتر فيدوله رخصة مؤقتة 3 شهور والراجل بقى ينام يحلم.. ح يلاقوا الملف؟ الكمبيوتر ح يتصلح؟ ح آخد الرخصة؟
يرضى مين ده يا بلد؟؟

وأخيراً القصة 58
أحلى ختام للكتاب عن السائق الملاك الأسود رجل غنى بحياته وأفكاره ومبادئه
عنده جنينة قدام بيته بيزرعها ويسهر باليل جنب الشباك يسمع موسيقى وبيحب القرايه والزرع والخضرة والرسم والسفر وعنده معلومات فى كل مجال
وفعلاً كان احسن اختيار يختم بيه الكاتب كلامه لما قال

"ذلك الملاك الأسود ترك لى فى النهاية طعم السكر فى حلقى، ورائحة مسك الليل فى روحى، وجعلنى لأول مرة منذ زمن أفطر بتمهل ودون استعجال متأملاً كل شىء حولى..
وجعلنى فى النهاية أحاول أن اجعل منزلى عشاً كالذى وصفه. ولكن من أين لى بأجنحة كأجنحته؟ "

Monday, February 2, 2009

ما بين حلمى..معاناتى والحياة



كتاب من قلائل الكتب اللى بتأثّر فيا .. نوعية معينة من الكتابة بتخربش فى قلبى وبتُنهك تفكيرى

لأنها عادة بتفاجئنى بكلام ممكن يكون بيلخص حالة من التخبط بحسها كتير وبلمسها فى غيرى من الناس.. احساس بانسانيتك ومحاولة للبحث عن ماهيتك وتثبيت ادراكك للحياة

كاتب بتؤرقه ذكرياته وحياته فيقرر انه يكتب عنها فى محاولة بديلة للانتحار

مش هدفه ذكر أحداث تاريخية قد ما يهمه انه يوصل الصوت.ان تظل الذاكرة حية حتى لا ننسى الماضى وننغمس فى الحاضر ولا نملك وقت للتفكير

نفس الاحساس اللى ربما فشلت فى ترجمته ولكن هوا حوله بقلمه الى صوت مسموع

بالرغم من ادعائى قدرتى على التعبير ولكن بتفضل حاجات جوايا بيصعب عليا شرحها وتفسيرها حتى لنفسى أحياناً

كلامه عن الذاكرة لما بيقول :

" مع ذاكرتى أحارب .. آخر معاركى ، وفيها لا أقبل الهزيمة"

" كل ما أريده هو أن يكون لى ذاكرة لا تعرف الصفح أو النسيان ، ذاكرة لا تقبل العزاء"

وكلامه عن التفكير لما بيقول:

" اكتشاف التفكير كأنه الوقوع فى الحب. الموضوع لا جسد له، مطلق، منتشر فى كل الكائنات ولذة التفكير والاكتشاف تقود الى غابات وسهول خضراء بلا حدود ، تسمعنى موسيقى الوجود بكراً ، تولد لأول مرة، تذيقنى خمراً هى الثقة بالنفس والتواجد فى مركز الوجود"

" تعلمت أن أحب الكلمات. تعلمت ألا أرددها دون فهم أو ادراك. فهم الكلمات ومحبتها كان هو المفتاح السحرى الذى يقودنى الى بهجة العقل ونعيم الفهم والتفكير"

"لم يعد أمامى سوى أن اقوم أنا بالاكتشاف الشخصى لمعانى كل تلك الكلمات وغيرها.. شخصى بمعنى أن أعرف المعنى داخلى وفوق أرضى، أن أعانى البحث وأن اتصور الفهم يلمع فى داخلى"

"أعاند أن تضيع حياتى وكلماتى وأفعالى بين العبث وضرورة الرسالة"

مشكلتى هيا الحاح المعرفة.. التى دائما ما أشعر بأنها وتر مشدود ما بين رغبة صادقة فى الوصول للحقيقة ومقاومة الاستسلام لمحاولات التغييب المستمرة ومابين رهبة مواجهتها

مشكلتى هيا حقيقة وجودى.. الحلم الذى لا يكف عن مطاردتى ومحاولاتى الدائمة ألا أفقد الانتماء

معاناة أن تكتشف لنفسك فى كل يوم هدف تسعى لتحقيقه وأن تقاوم الشعور بالوحدة والغربة فوق وطن يرغمك أن تعيشه

مشكلتى هيا البحث عن انسان يستحق وسط عالم ملىء بالمتناقضات أو زى ما هوا بيقول

" الانسان الذى يدفئنى بالقرب منه أو يحركنى وجوده الأصيل"

مشكلتى التى لا رغبة لدى فى التخلص منها ولا توقع فى مدى امكانية احتمالها، فقط استعير كلماته وأقول

"هى صفاتى وأنا أحملها

تهمة لا أنكرها وشرف استطيع بصعوبة أن أدعيه"

Thursday, October 30, 2008

دهشتى الأولى والثانية والثالثة


أتصفح عناوين الكتب بمكتبة عمر بوك ستور فألقى عنوان" الدهشة الأولى" لتطل دهشتى الأولى من جاذبية الاسم
الشغف لمعرفة ما ينطوى خلف صفحة الغلاف ومع الصفحة الأولى ابتسم اذ اكتشفه ديوانا شعريا رومانسيا

" وأجمل ما فى هذا الشعور هو الدهشة الأولى التى تنتابنا حين نمر بهذه التجربة فنشعر وكأننا كنا نعيش بمعزل عن عالم آخر"

جملة افتتاحية يبدأ بها الشاعر تعريفه لعنوان الكتاب. وأجمل ما فى هذا التعبير هو الدهشة الثانية حين تكتشف  معنا جديدا للتعبير عن تجربة الحب بالمفاجأة المتجددة التى قد تكتشف بها نفسك من جديد فى كل مرة

******************

"الى التى ما زالت حلماً لم يتحقق وأمنية لم تتجسد ... اليها "

جملة الاهداء يتمثل من خلالها النهج العام لجميع قصائد الديوان وهو البحث عن الحب وعن الحبيبة التى لم توجد بعد  فتراه فى قصيدة " بينى وبينك " يقول:

لا النوم يحلو لا الحياة تروقنى ... الحزن زادى والدموع شرابى
فمتى أراك حبيبتى وأقولها ؟ ومتى أعيد الفرح ملء كتابى

ويتواصل البحث فى قصيدة " من هذى العاشقين " فيقول:

أظل أراك فى عينى وشعرى وفى قلبى وصفحات الكتاب
أعانى الويل يوما بعد يوم فهل لى أن أرى درب المتاب؟

و فى قصيدة " أرجوحة التيه" تتتابع الأسئلة الحيرى "

أين اللقاء الذى قد تاه موعده؟ أين اللقاء الذى قد عشت أبغيه؟
أنى أراك دوماً فى مخيلتى حلماً صغيراً بنهر الحب أرويه

********************

أما الدهشة الثالثة فكانت متجددة ومستمرة استمرار القراءة والوقوف متأملة أمام سحر الكلمات والمعانى والحيرة أمام عمل لا يبدو أنه أول

مع أول قصيدة فى الديوان بعنوان " من أنا؟ " يختار الشاعر أسلوبه فى التعريف بنفسه فيقول 

أنا كل نبض يهز القلوب ، أنا كل روح تجوب المدى
أنا كل أه تنادى الحبيب فيأتى الجواب لرجع لصدى
أنا كل بيت وشطر وحرف بعينيك قدّر أن يولدا
أنا كنت نفسى الى أن رأيتك تاهت وتهت وضاع الهدى
وما كنت أدرى بأنى هويت الى أن مددت الىّ اليدا
فيا قارئى لا تلمنى فإنى ظننت الفؤاد هنا موصدا
ويا قارئى لا تلمنى فإنى طريح الهوى الذى بددا
فإن كنت أقضى الليالى الطوالا تراك تكون كمثلى غدا؟

كما يظهر التأثير الدينى العميق متجليا فى مواقف عده متخللة الكثير من أبيات قصائده عندما يقول فى قصيدة "صباحك فل على ياسمين" 
فرفقاً ملاكى فإنى ضعيف 
فإنى خلقت تراباً وطين

وفى قصيدة " أنا والنسيم "
ترد النفس فى حزم ونفسى الله سواها
ورب النفس ألهمها فجوراً مثل تقواها

وفى قصيدة" من هذى العاشقين"
أصلى الفجر أتبعه دعائى
ألا يا رب لك أنت احتسابى

وأيضاً فى قصيدة " نظرة على الطريق" يلوم الشاعر نفسه على نظراته العابرة فيبدأها بقوله

وأمر فى إثر الحبيب يخوننى طرفى فيلحق عينها ويصيب
ثم ينهيها بقوله
أنسانى الملعون غض الطرف.. لم تصلح تعاويذ له ورقيب

*****************

توقفت كثيرا أمام كلمات الشاعر اتساءل عن شخص فى زماننا يمتلك قدرا هائلا من الرومانسية ورقة الاحساس و عما يمكن ان يؤهل شخصاً أخر أو بالأحرى شخصةً أخرى ان تستحق هذا الفيض من عذوبة المشاعر

أتأمل سحر كلماته فى قصيده بعنوان " أعانيك" فيقول

أعانيك
ويؤسفنى
 ويؤلمنى
 وأكره ما أرى فيك
كصمت فيك يقتلنى
تمنعك
 تجاهلك
وأشعارى تناديك
اذا ما الشوق أضنانى
وأتعبنى وأبكانى
متى هذا سيبكيك؟
ويجرى الدمع أنهاراً
تساقط من مآقيك
ويبكيك
وأبكبك
أشعرى ليس يرضيك؟
أحبى ليس يكفيك؟
لأجلك يا جنا عمرى
كتبت الشعر ألواناً
وهذا لا يوفيك
أيا وطنى ويا بيتى
ويا عينى ويا سكنى
فمن هذا يساويك
أعانيك

و فى قصيدة " صباحك فل على ياسمين" يتغنى الشاعر بعذب الصور والمعانى فيقول " 

صباحك فل وورد وشعر
وآهات من مر يوما جوارا
يذوب اشتياقاً
يموت احتراقاً
وينفر من كل شوق لعين
تضيق الليالى بشعر سجين
وشعرى حزين حزين حزين
فبيت يبث اشتياقى وحيناً
يسرب بعض حروف الأنين
وأسلك كل الدروب القفار
وأجمع منى بقايا السنين
على وجنتيك بريق الخطايا
على وجنتيك الضلال المبين

أما فى قصيدة " قصة ثلاثة" فيقول

تجرعنا الهوى حزناً يمزقنا
لمن نشكو؟ ومن يصغى لشكوانا؟
اذا يغدو حنين الشوق معصية 
فهل نرجو بأن تمحى خطايانا
وكل الناس فى بحر الهوى ترجو
بأن تأتى رياح الجمع تلقانا
ويهنا كل من يهوى بمن يهوى
ونمحو عصر أحزان وأزمانا
ويا ربى قد سئمت البين يسحقنى
وضاق العيش وقبلاً كان مزدانا
وكم من مرة قررت أن أنسى
وكم من مرة ازددت اذعانا
فعذرى أن لى قلباً يؤججنى
وعذرى أنى قد عشت انسانا

**********************
 تساءلت عما يمكن ان يمتلكه شخص ما او يقدمه حتى يستطيع ان يمنح هذا التاثير العميق فى النفس! مجرد سؤال استنكارى يفرضه الواقع الأليم ليظل يقنعنا انه ربما كان من الأفضل ان نتحوط بدائرة خيالنا وأحلامنا فلربما كان ذلك ادعى ان نظل أحياء.

فى النهاية أتوجه بشكرى للشاعر على وقت ثمين قضيته فى قراءة ديوانه وعلى أوقات أخرى حالمة قادمة اتنفسها كلما عدت اليه من وقت لآخر لتذكرنا أنه ثمة شىء من طهر ونقاء فى هذا العالم لا يزال يحرضنا على البقاء


Sunday, March 9, 2008

كلمات أعجبتنى


" لا أفهم أى معنى للموت، لكن ما دام محتماً فلنفعل شيئا يبرر حياتنا، فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل ان نغادرها"


" يمكن أن تحكم الناس بالقمع والخوف لكن الخائفين لا يمكن أن ينتصروا فى حرب فى ساحة القتال، يجب أن يكونوا أحراراً. يجب أن يقهروا خوفهم بارادتهم لا بأوامر قاداتهم. تعلمت أن الشجاعة ليست غريزة بل هى بالضبط قهر الخوف القابع فى كل نفس"


" لم أتعلم ابداً من صغرى أن اسيطر على غضبى لكنى أحاول أن اقهره , تعلمت ان غضبت ان اندم وان اتوب"


" ان لم يسامح الانسان نفسه فكيف يطلب من الناس ان تسامحه"


" لو كان الالم والشقاء وطعنات الخيانة والظلم ثمنا للنجاة لنجوت ولنجا معى كل الناس"


بهاء طاهر "واحة الغروب"


" جميعنا نسير دائما فى صحراء محرقة فلا نفطن الى مشقة الطريق الا يوم تصادفنا واحة خضراء فنجلس فى الظل ساعة وقد تبدت لنا قسوة الحياة علينا ونتساءل كيف احتملنا كل ذلك الى الآن؟ ثم لا يلبث ان يدعونا واجب المسير فننتزع أنفسنا انتزاعا لنقذف يها فى ذلك الجحيم من جديد"


توفيق الحكيم


" يا حبى الآتى .. يا كل حياتى .. فاجأنى طيفك بالأمس.. ففرحت وزهوت ببعض الكلمات .. لكنى رغم الحزن عفوت.

ويا أملاً يسكن أنسجتى.. وهوى يتخلل أوردتى.. أشتااااااقك جدا فلما لا تأتى... قبل أن يأسرنى الموت"


زينب الكردى " زهرة الجنوب"


"رغم أن ملابسنا بيضاء فاننا فى وسط الدم الأحمر نعمل... ولكن ليس المرضى وحدهم هم الذين ينزفون .. اننا ايضا ننزف، واذا كنا نعمل خارج الوطن فكأنما ما اغتربنا للعلاج ولكن لصناعة الحب"


" فى قلوبنا جراح لا تندمل، نضمد جراح الآخرين لكن جرحنا لا ينبغى أن يراه أحد..

هكذا علمونا...

إن علينا فقط أن نمنح البسمة الحانية والحنان الباسم واللمسة الرحيمة..

ان دمائنا التى تنبض فى عروقنا ينبغى ان تكون كدماء الملائكة .. بيضاء فيها السلام والشفاء لكن جرحنا لا ينبغى أن يراه أحد.."


عصام الجمل "دماء الملائكة"


"ان اعجوبة الخلق لا تحدث مرتين, لأن القلب الذى أذيب فيه بأكمله لا يمكن أن يوضع فى خلق سواه.. ما دمت لا أملك غير قلب واحد "


" أمن الضرورى أن تعرف الصفحات ما فى صدرها من الكلمات ، انما على البشر أن يقرأوا وأن يفهموا وأن يفسروا .. كل على قدر فطنته وتفكيره وادراكه"


" لست أخافك لأنى أحبك، وأحبك لأنى عرفتك وعرفت نفسى بعض المعرفة"


توفيق الحكيم "بجماليون"


" أنا انانى حين اريد ان احقق خيرا لأسرتى ، وانانى حين اسدى النفع لصديقى، وأنانى حين أغزو بلادا أخرى فى جيش وطنى، أنانى فى كل هذا لأنه مضاف الى شخصى وتعود علىّ منه منفعة مباشرة أو غير مباشرة، فالصداقة والقرابة والوطنية كل منها صورة من صور الأنانية.

ان الأنانية عندى تقابلها الانسانية، فاذا أردت ألا تكون انانيا فأحب كل انسان، وكل وطن، ولكن هل تستطيع؟ "


" كأن قلوب الناس على هذه الأرض فى معظم الأحيان كواكب ضلت أفلاكها، يسبح كل حيث يجب أن يسبح الآخر، ولو اهتدى كل الى مداره ما شهد الظلام أنات المحبين"


" ان الأمانى فى قلبى أحلى مذاقا من وقوعها، وتوقع الكوارث أشد مرارة فى نفسى من نزولها، أنا من طراز من الناس أعيش أسير أحلامى فلا تعاتبنى"


"نحن هكذا دائما نرى الدنيا من خلال فكرة ونرسمها فى مدى العمر بألف لون وألف ريشة"


محمد عبد الحليم عبد الله "بعد الغروب"


" من الممكن أن أحب خمسة رجال فى ذات الوقت.. أحب فى الأول صدقه، وفى الثانى احساسه، وفى الثالث عقله، ولكن فى النهاية لا استطيع أن أمارس هذا الحب الا مع شخص واحد فقط.. وهذا الواحد لا بد ان يكون جامعا فى شخصه بين قوة العقل ورقة الاحساس... حتى يستطيع أن يشغل فراغات قلبى وعقلى معاً "


عائشة أبو النور "مسافر فى دمى"