Sole Music

Friday, December 5, 2008

من أجمل ما غنا


حالة خاصة جداً ...
اسم قدر يستمر ويحفر نفسه فى قلوب الجميع لمدة 31 سنة  ...
 الوحيد اللى الناس لسه بتسمع أغانيه القديمة وبتفتكرها وبتطلبها .. 
غنى فى كل حاجة واتكلم فى كل شىء ولسه عنده الجديد... 
ثقة الناس فيه جامدة عارفين ان كل مرة فيه جديد وجميل أحلى ومختلف عن اللى قبله... 
أصبح حبيب الملايين والمطرب رقم واحد فى مصر ومعتقدتش مفيش حد ما يعرفش مين هوا ... منير


حواديت

ياما ف زمنـَّا قلوب راسماها أعمارنا

زي النجوم حواديت على ضِلّ شبـَّاكنا

دي مركبي فضَّه

وفرحي لو قضَّى

حبيبتي تبقى معاي

من غيرها مش حارضى 

ساعات أتوه مرَّات

ألقى القمر هدَّى

يسقي النسيم شربات

ف ليل طويل عدَّى

الصعب راح ولـَّى

الحب ده أحلى

لو وقفت الساعات

صوتي أكيد أعلى

 

لو زارني فرحي ساعات

حواديتي ما بتخلصْ

قمري حصان في الليل

نجومه دي بترقصْ

والحلم ويَّايا

والذكرى جوَّايا

من بين كتير حكايات

حكايتنا دي حكايه

 

ساعات أحب حاجات

ما يحبِّهاش غيري

ف الرايحه والجايات

بغنـِّي مع طيري

طمِّني أتطمِّن

ف القلب راح تسكن

وطول هواكي معاي

أتدفا وأتطمِّن



شجر اللمون

كام عام ومواسم عدوا
وشجر اللمون دبلان على أرضه
وفينك
بينى وبينك أحزان ويعدوا
بينى وبينك ايام وينقضوا
شجر اللمون دبلان على أرضه

فينك أنا من غيرك 
أنا مش عاقل ولا مجنون
أنا مطحون والدنيا دى رحاية
وقلبى حب الحب وحباب عيون 
شجر اللمون دبلان على أرضه

كل شىء بينسرق منى
العمر م الأيام
والضى م الننى
كل شىء حواليا يندهلى
جوايا بندهلك
يا ترى بتسمعنى
وفينك

بينى وبينك أحزان ويعدوا
بينى وبينك ايام وينقضوا
شجر اللمون دبلان على أرضه

  عالمدينة

لفوا بينا قالوا لينا
قالوا بينا عالمدينة
لما جينا التقينا
كل شىء فيها ناسينا

القلق جوا العيون
وشها له ألف لون
حزنها غير حزننا
منها واحنا وحدنا
ف المدينة هنا
لفوا بنا لفوا بنا
لفوا بينا وجينا هنا
لفوا بينا وتهنا هنا

يا مدينة فيكى ماشى
قلبى قمراية بشواشى
مهما تعصرى قلبنا 
مش هايكتب 
 ف المدينة هنا
لفوا بنا لفوا بنا
لفوا بينا وجينا هنا
لفوا بينا وتهنا هنا


الفصول فى كل عام
فيكى تتغير قوام
روح يا قمر الليل ونام
دا السكوت زى الكلام
ف المدينة هنا
لفوا بنا لفوا بنا
لفوا بينا وجينا هنا
لفوا بينا وتهنا هنا

عشقك ندى

عشقك ندى
فاق المدى
يا فجر عمرى اللى ابتدى
يا ضى لعيونى ابتدا
عشقك ندى
فاق المدى
يا نجمة طالة م الفضا
يا غنوة القلب انشدا
رحال أنا
من كام سنة
فى بحور عينيك المزروعين بالسوسنة
يا ضحكة العمر الحزين يا حنينة
زارع سنينك ألف غنوة وألف صوت
يا زارعة ليلى وسط صمت الكون غنا

غني بشوقك ليا غناويك غناويا
غناويك وخطاويا 
والغنوة خطوة وطريق

حضنك دفا 
قلبك وفا
وأنا قلبى شارب من حنانك ما اكتفى
يرتاح فى ضلك لو نهاره فى يوم جفا
وهموم نهارى تتمحى من خطوتى
وطريق همومى من دروبك اختفى

خطى الأحلام بيا
خطاويك خطاويا
خطاويك وغناويا 
والغنوة خطوة وطريق

حتى حتى

طب خدينى فى ريح طيفك
حتى حتى فى  ديل كيفك
دا انتى ماليه الشوق ملوة
نفسه لو يلمس طراطيفك

غصب عنى بانام صاحى 
أصحى نايم زى جراحى
نامى بس انتى وارتاحى
نبقى نتحنى بتلطيفك

قولى أنى بعيش ليكى
ايوة بالقا انى باموت فيكى
لونك النيلى وعنيك
طوعت روحى لتصريفك
 
مش هاممنى الكون هادى
ولا زحمة الكون عادى
كل همى انك تتراضى
دا الحياة جنة بتشريفك

 برة الشبابيك

برا الشبابيك غيوم
 برا الشبابيك مطر
 مالي خايف كده خايف
وحاسس بالخطر

 ده حزن ولا وتر
 ده قلب ولا حجر
 ده دمع ولا مطر
 مالي خايف خايف خايف
وحاسس بالخطر

 آخر مره اما سبتك
كتمت الشكوه ليه
 مش كان احسن حاسبتك
وعرفت القصه ايه
 لكن محسبتكيش
وقلت ليه مافيش
 كانك يا حبيبتي
 امرك مايهمنيش

انا خايف من ده فيا
 م الشكوا المداريه
 بالذات في الليله ديه
تحت الغيم والمطر

 مالي خايف خايف خايف
وحاسس بالخطر

المريلة الكحلى

يابنت يا ام المريلة كحلي
 يا شمس هاله و طاله من الكوله 
لو قلت عنك في الغزل قوله
 ممنوع عليا ولا مسموحلى

 أنا أحب أقول الشعر في الحلوين
و الحلو أقوله يا حلو في عيونه
و لو ابتديت بشفايفك النونو
 ما يكفنيش فيهم سبع دواوين

يا ملاك يا جنيه يا ست الحسن
 يعجبني توهانك في أحلامك
يعجبني شد الخصر بحزامك
 يعجبني أخذك للكتب بالحضن

 راحوا الصبايا و الصبايا جم
 أجمل ما فيهم مين غير بنتي
و أجمل ما فيكي يا بنتي ان انتي
 في عينيكي مني في حنان الأم

برج حمام

أنا قلبي برج حمام
 هج الحمام منه 
ياللي عينيك كلام
 ليه الضلوع أنوا

أنا قلبي كان شباك 
بس الهوا شباك
يا بكره باستناك 
ليك العيون حنوا

يا حبيبتي قلبي فانوس
 بس الغنا محبوس
بكره اللي جاي شموس
و عينيك يتحنو

قبل ما تحلم

قبل ما تحلم فوق
 احلم وانت فايق
قبل ما تطلع فوق
 انزل للحقايق

 جايز حلم فى غمضة عين
 عايز يتحقق فى سنين
وجايز يبقى الحلم اتنين
وتحققهم قبل دقايق

 حلمت قدك ويمكن اكتر
وحلمى الاخضر ما طالش يكبر
 حلمك لسة فى اديك
 حاول ما يمتش فيك

حاول حاول 

نصيبى يمكن ماكنش ليا
 طريقى طوّل ولف بيا
عافر يمكن تقوم
 حاسب على كل يوم

 حاسب حاسب 

عنقود العنب

مانيش اخر حبيب يدخل مدينتك
 ولا هتكونى يوم اخر حبيبة
 ده الى انكتب مفروط يا عنقود العنب
 واللى انقرا غنيوة بس قصيرة

 مشروخ يا ناى ماتغنيليش
 زعجك وجعنى آه وانا ماكفانيش

 ده عنيكى دول مرايات
 مرسوم انا فيهم
 يا ضيعة الحكايات
 ع اللى انكتب فيهم

 مشروخ يا ناى ماتغنيليش
 زعجك وجعنى آه وانا ماكفانيش

انتى

انتى فرحى اللى عاش يا عنيا
وانتى بكرة اللى غير فيا
وانتى انتى اللى خايفة عليا
 ياه ياه للحنان بشتاق

 فى عيونك كلام يندهلى
 فى عيونك قريت احلام
 ده الحلم الجميل موصفلى
 يخطفنى قوام

 فى شفايفك ده لون مرسوملى
والبسمة اللى حاضنة هواه
 ده انا عاشق كلامك قولى
 يخطفنى قوام

 تانى
 هنعيش الفرح تانى
 وهروقلك زمانى
 ونعيش نفس الحنان

 ليلة
وهنحلم كل ليلة
 ولا الف والف ليلة
 ونغير فى الزمان

Thursday, October 30, 2008

دهشتى الأولى والثانية والثالثة


أتصفح عناوين الكتب بمكتبة عمر بوك ستور فألقى عنوان" الدهشة الأولى" لتطل دهشتى الأولى من جاذبية الاسم
الشغف لمعرفة ما ينطوى خلف صفحة الغلاف ومع الصفحة الأولى ابتسم اذ اكتشفه ديوانا شعريا رومانسيا

" وأجمل ما فى هذا الشعور هو الدهشة الأولى التى تنتابنا حين نمر بهذه التجربة فنشعر وكأننا كنا نعيش بمعزل عن عالم آخر"

جملة افتتاحية يبدأ بها الشاعر تعريفه لعنوان الكتاب. وأجمل ما فى هذا التعبير هو الدهشة الثانية حين تكتشف  معنا جديدا للتعبير عن تجربة الحب بالمفاجأة المتجددة التى قد تكتشف بها نفسك من جديد فى كل مرة

******************

"الى التى ما زالت حلماً لم يتحقق وأمنية لم تتجسد ... اليها "

جملة الاهداء يتمثل من خلالها النهج العام لجميع قصائد الديوان وهو البحث عن الحب وعن الحبيبة التى لم توجد بعد  فتراه فى قصيدة " بينى وبينك " يقول:

لا النوم يحلو لا الحياة تروقنى ... الحزن زادى والدموع شرابى
فمتى أراك حبيبتى وأقولها ؟ ومتى أعيد الفرح ملء كتابى

ويتواصل البحث فى قصيدة " من هذى العاشقين " فيقول:

أظل أراك فى عينى وشعرى وفى قلبى وصفحات الكتاب
أعانى الويل يوما بعد يوم فهل لى أن أرى درب المتاب؟

و فى قصيدة " أرجوحة التيه" تتتابع الأسئلة الحيرى "

أين اللقاء الذى قد تاه موعده؟ أين اللقاء الذى قد عشت أبغيه؟
أنى أراك دوماً فى مخيلتى حلماً صغيراً بنهر الحب أرويه

********************

أما الدهشة الثالثة فكانت متجددة ومستمرة استمرار القراءة والوقوف متأملة أمام سحر الكلمات والمعانى والحيرة أمام عمل لا يبدو أنه أول

مع أول قصيدة فى الديوان بعنوان " من أنا؟ " يختار الشاعر أسلوبه فى التعريف بنفسه فيقول 

أنا كل نبض يهز القلوب ، أنا كل روح تجوب المدى
أنا كل أه تنادى الحبيب فيأتى الجواب لرجع لصدى
أنا كل بيت وشطر وحرف بعينيك قدّر أن يولدا
أنا كنت نفسى الى أن رأيتك تاهت وتهت وضاع الهدى
وما كنت أدرى بأنى هويت الى أن مددت الىّ اليدا
فيا قارئى لا تلمنى فإنى ظننت الفؤاد هنا موصدا
ويا قارئى لا تلمنى فإنى طريح الهوى الذى بددا
فإن كنت أقضى الليالى الطوالا تراك تكون كمثلى غدا؟

كما يظهر التأثير الدينى العميق متجليا فى مواقف عده متخللة الكثير من أبيات قصائده عندما يقول فى قصيدة "صباحك فل على ياسمين" 
فرفقاً ملاكى فإنى ضعيف 
فإنى خلقت تراباً وطين

وفى قصيدة " أنا والنسيم "
ترد النفس فى حزم ونفسى الله سواها
ورب النفس ألهمها فجوراً مثل تقواها

وفى قصيدة" من هذى العاشقين"
أصلى الفجر أتبعه دعائى
ألا يا رب لك أنت احتسابى

وأيضاً فى قصيدة " نظرة على الطريق" يلوم الشاعر نفسه على نظراته العابرة فيبدأها بقوله

وأمر فى إثر الحبيب يخوننى طرفى فيلحق عينها ويصيب
ثم ينهيها بقوله
أنسانى الملعون غض الطرف.. لم تصلح تعاويذ له ورقيب

*****************

توقفت كثيرا أمام كلمات الشاعر اتساءل عن شخص فى زماننا يمتلك قدرا هائلا من الرومانسية ورقة الاحساس و عما يمكن ان يؤهل شخصاً أخر أو بالأحرى شخصةً أخرى ان تستحق هذا الفيض من عذوبة المشاعر

أتأمل سحر كلماته فى قصيده بعنوان " أعانيك" فيقول

أعانيك
ويؤسفنى
 ويؤلمنى
 وأكره ما أرى فيك
كصمت فيك يقتلنى
تمنعك
 تجاهلك
وأشعارى تناديك
اذا ما الشوق أضنانى
وأتعبنى وأبكانى
متى هذا سيبكيك؟
ويجرى الدمع أنهاراً
تساقط من مآقيك
ويبكيك
وأبكبك
أشعرى ليس يرضيك؟
أحبى ليس يكفيك؟
لأجلك يا جنا عمرى
كتبت الشعر ألواناً
وهذا لا يوفيك
أيا وطنى ويا بيتى
ويا عينى ويا سكنى
فمن هذا يساويك
أعانيك

و فى قصيدة " صباحك فل على ياسمين" يتغنى الشاعر بعذب الصور والمعانى فيقول " 

صباحك فل وورد وشعر
وآهات من مر يوما جوارا
يذوب اشتياقاً
يموت احتراقاً
وينفر من كل شوق لعين
تضيق الليالى بشعر سجين
وشعرى حزين حزين حزين
فبيت يبث اشتياقى وحيناً
يسرب بعض حروف الأنين
وأسلك كل الدروب القفار
وأجمع منى بقايا السنين
على وجنتيك بريق الخطايا
على وجنتيك الضلال المبين

أما فى قصيدة " قصة ثلاثة" فيقول

تجرعنا الهوى حزناً يمزقنا
لمن نشكو؟ ومن يصغى لشكوانا؟
اذا يغدو حنين الشوق معصية 
فهل نرجو بأن تمحى خطايانا
وكل الناس فى بحر الهوى ترجو
بأن تأتى رياح الجمع تلقانا
ويهنا كل من يهوى بمن يهوى
ونمحو عصر أحزان وأزمانا
ويا ربى قد سئمت البين يسحقنى
وضاق العيش وقبلاً كان مزدانا
وكم من مرة قررت أن أنسى
وكم من مرة ازددت اذعانا
فعذرى أن لى قلباً يؤججنى
وعذرى أنى قد عشت انسانا

**********************
 تساءلت عما يمكن ان يمتلكه شخص ما او يقدمه حتى يستطيع ان يمنح هذا التاثير العميق فى النفس! مجرد سؤال استنكارى يفرضه الواقع الأليم ليظل يقنعنا انه ربما كان من الأفضل ان نتحوط بدائرة خيالنا وأحلامنا فلربما كان ذلك ادعى ان نظل أحياء.

فى النهاية أتوجه بشكرى للشاعر على وقت ثمين قضيته فى قراءة ديوانه وعلى أوقات أخرى حالمة قادمة اتنفسها كلما عدت اليه من وقت لآخر لتذكرنا أنه ثمة شىء من طهر ونقاء فى هذا العالم لا يزال يحرضنا على البقاء


Saturday, October 25, 2008

كلنا نهى رشدى


قد ما حسيت بالقهر والضعف والذل مع اسراء عبد الفتاح قد ما حسيت بالعزة والكبرياء والكرامة مع نهى رشدى
رفعتى راسنا لفوق يا نهى

Friday, October 24, 2008

البتاع ده اللى اسمه الحب

هوا الكلمة الجميلة الوحيدة فى حياتنا اللى بيتلخص فيها حريتنا ومشاعرنا واختيارنا وشخصيتنا

وهوا احتياج... احتياج للأمان والاحساس بالسكينة وانك موضع اهتمام من الطرف الآخر

وهوا كان موضوع حوار دار بينى وبين مجموعة أصدقاء... ايه هوا الحب وازاى كل واحد بيشوفه وبيعبر عنه وكانت الآراء:

- فيه حد بيعتبر الحب ضعف ، وبيعتبر اعلانه عن حبه اعلان عن تنازله لكبرياؤه وشخصيته وبما ان الانسان حريص بطبعه على اخفاء ضعفه فهو بيحاول ينكر وجود الحب فى حياته.

رأيى انه خسر كتير ، خسر لمحاولة تجاهل الشعور الوحيد الحقيقى والصادق فى حياته، ولأن الحب قوة مش ضعف، قوة بيخلقها الشعور بالأهمية والثقة بالنفس والرغبة فى التفانى.

- فيه حد بيخاف من الحب ، لأنه بيتصور ان الحب مرتبط بتقييد الحرية وشيل المسؤلية

رأيى ان الحب حرية ، حرية بتيجى من الشعور بالانطلاق ومن وجود شخص جنبك بيشاركك أهم لحظات حياتك وبيهتم بيك وبيسعى لتحقيق سعادتك وبيخاف عليك. والحب حرية حينما لا يسعى أحد الطرفين الى امتلاك الآخر.

- فيه حد بيصور له ذكاؤه انه ممكن يعيش حياته كلها من غير ما يحتاج لحد وانه مش محتاج للحب.

رأيى انه بيناقض نفسه لأن الاحتياج طبيعة محدش يقدر يهرب منها للأبد

- فيه حد بيفتكر ان الحب تملك وانه بحبه لشخص تانى أصبح بيملك كل الصلاحيات للتحكم فيه.

رأيى ان ده كره مش حب لأن الحب بالصورة دى بيخلق نوع من القسوة والقلق والخوف، والحب مش محاولة متبادلة للاحتكار. أنت لما بتحب شخص فأنت بالضرورة بتثق فيه وفى الحالة دى مفيش اى دافع مبرر لحب الأثرة والسيطرة.

امتى بيعرف الانسان انه بيحب؟

لما يلاقى نفسه دائم التفكير فى اللى بيحبه، لما يحس انه مستعد يقدم اى شىء عشان يسعد اللى بيحبه ولما يبقى نفسه يشاركه كل لحظات حياته بكل ما فيها من فرح وحزن

ايه أسباب الحب؟

الحب مالوش أسباب محددة أو منطقية ، كل الأشياء قد تكون سبباً للحب وفى مواقف أخرى قد تكون سبباً للكراهية .أنت بتحب عشان بتحب ، كده بكل بساطة.

حبيبى حتى وان صار الحب أملاً

سأقرأ فى عينيك كل الحروف...

سأجتاز نحوك كل الخطايا

كل العوائق

كل الصفوف...

Thursday, September 18, 2008

حتى اذا اكتمل الحب


أحببتك؟ ربما... لا أستطيع أن أجزم

فى لحظة شعرت أنك كل شىء وفى لحظة شعرت أنك لا شىء.

هذه المرة قررت أن أدرس مشاعرى وأختبرها بدقة...ألا أدع مجالاً للتصورات والخيالات... أن أكون طبيعية بقدر ما أستطيع وقد فعلت، وربما هذا ما ساعدنى كثيراً فى النهاية.. ساعدنى الا أتألم بقدر ما تألمت سابقا. كانت لحظة واحدة انغرس فيها الخنجر فى قلبى وبعدها لم أعد أشعر بشىء.

هل يعنى هذا أننى لم أحبك بالفعل؟ أم أن الحوائط والحواجز التى حميت بها قلبى فى تلك المرة كانت كفيلة بامتصاص قوة الصدمة؟

أعرف أنى لست انسانة حائرة مترددة أو متسرعة فى مشاعرى.. لسبب بسيط أنى مؤمنة تماماً أن ما كان دافعاً لاثارة مشاعرى لا بد أن يكون حقيقياً ولكن هذه المشاعر تحتاج الى ما يقويها ويغذيها... تماما مثل النار التى تحتاج الى استمرار الامداد بالوقود لتظل مشتعلة ومتوهجة والا خبت وأنطفأت.

اذن كانت هناك أسباب لاثارة مشاعرى نحوك... نعم ، ولكنها  لم تستمر لأنها لم تجد ما يبادلها ... فالحب علاقة تكافؤية تبادلية... أنت تحب شخصاً ليس لأنه ذو صفات متواءمة معك من وجهة نظرك فحسب، وليس لأنه قد يبهرك بأفكاره وتصرفاته ويجبرك على احترامه فحسب، ولكن الحب لن يكتمل الا اذا شعرت بأن هذا الشخص يكمل نقصاً بداخلك... يمنحك أنت ايضاً الاحساس بالوجود والاهتمام وأنك شيئاً مؤثراً فى حياته... وبأن لديك ما يحتاجه لتظل ناره هو أيضاً مشتعلة ومتوهجة.

وأعرف أنى لست انسانة أنانية... لسبب بسيط أن هذه هى الطبيعة البشرية للانسان.. فطره الله عليها.. أن يعطى وأن يأخذ.. أن يشعر بالاحتياج وفى نفس الوقت يستمتع بلذة التأثير. وهذان الاتجاهان لا بد أن يتوافقا فى الشدة ويتزامنا فى الحدوث حتى يكتمل الحب. فان فقد أحدهما فلا يكفى الآخر نفسه ضامناً لبقاء الحب واستمراره.

وأعرف أنى لست نادمة... بل بالعكس أنا فخورة  بمشاعرى التى تولدت تجاهك... حتى وان لم تكتمل... حتى وان لم يكتب لها الاستمرار... هل تعرف لماذا؟

لأنها أشعرتنى بقدر من البهجة... لأنها فى يوم من الأيام ساعدتنى على العمل وقدمت لى دافعاً كافياً للمضى قدماً... لأنها منحتنى القدرة على اختبار نفسى وتقييم ذاتى...

 

لأنها كانت عاملاً مهما كان ولا يزال يؤكد لى اننى انسانة

Friday, August 29, 2008

عذراَ فأنا لم أحبك


هذه رسالتى الأخيرة اليك... كثيراً ما تساءلت كيف ستكون رسالتى الأخيرة.. هل ستكون رسالة حب، رسالة عتاب أم رسالة وداع ، ولكن لم أتخيل ابداً أن تكون رسالتى الأخيرة هى رسالة اعتذار.

نعم أعتذر ... أعتذر لأنى لم أحبك... ليس لأنى لم أحبك كما يجب أو كما أردت أنت أن أحبك ، ولكن لأنى لم أحبك مطلقاً. نعم الآن فقط اكتشفت هذه الحقيقة.. تسألنى كيف عرفت ؟ أنا الآن أدرك تماماَ أننى لم أحبك لأننى أحببته هو، أدرك حقيقة شعورى الآن مقارنة بما كنت أشعر به معك... والفارق كبير..

بعد أن تركتنى تباينت بداخلى المشاعر والأحاسيس، فى البداية كان الصمت والمفاجأة... لماذا ؟ سؤال راح يلح على عقلى كثيراً ... هل فشلت فى أن أحبك كما تريد أنت ... أم أنك لم تشعر بى يوماً ... أم أنك شعرت بى ولكن تعمدت أن تتجاهلنى!

قادنى هذا الشعور بعدها الى الغضب الشديد.. كيف عشت أياماً طويلة أحلم بها معك فى حين كنت أنت لا تبالى... أحلامى باليقظة والمنام.. آمال ومشاريع وطموحات تجسدت امام عينى وغرقت فيها بكل تفاصيلها فكان كل ذلك وهماً كبيراً.. بعدها كان النسيان هو ملاذى ومهربى... لم أتعمده فهو كان لا بد أن يأتى...

أما الآن بعد أن عرفته هو... بعد أن تحرك بداخلى ذلك البركان الثائر المجنون من جديد... أستطيع الآن أن التمس اليك العذر... أن اسامحك ... بل أن ارسل اليك رسالة اعتذارى هذه فلم أعد ألومك... نعم عرفت انى لم أحبك.. هل تعرف لماذا؟

لم أحبك لأننى كنت أراك شيئاً عظيماً وكبيراً ومبهراً ... وأمامك شعرت بضآلة نفسى... تصورت أن هذا هو قمة ما أطمح اليه... وحاولت أن أعبر اليك بكل الوسائل والمحاولات لأكون جديرة بك، ولكن معه هو لم أشعر برغبة فى القتال ... لم أفكر بقواعد أو بقوانين المعادلة... لم أحسب بالزائد والناقص... لم أبنى خططاً ولم أبحث عن عوامل مساعدة لاتمام التفاعل... فقط تسلل حبه الىً وسبر أغوار نفسى ... وجدته بداخلى دون أن أسعى الى ذلك... تقبلته كما هو فهو ليس عظيماً جداً ولا مبهراً جداً بل هو فقط.... ببساطة وهدوء أحببته.

لم أحبك لأننى كنت أبحث عنك فى كل مكان... فلما تصورت أنى وجدتك أغدقت عليك كل مشاعرى وآمالى المؤجلة... تركتها تنمو وتزدهر... غذيتها بكل ما ملكت روحى من رغبة واصرار... قاومت اللحظة وعاندت الموقف وأقحمتك على قلبى وعقلى. أما هو فلم أبحث عنه ... لم أشأ أن أخوض غمار التجربة من جديد وبالرغم من ذلك أصر هو دون أن يدرى على أن يغرينى باعادة المحاولة... معك أنت حاربت كى أصل اليك ففشلت... ومعه هو استسلمت لشعورى نحوه فنجحت.

لم أحبك لأننى بعد فراقك تألمت... ندمت على ما كان منى نحوك... وعانيت من آثار حبى لك، ولكن معه هو أشعر بأنى لن أتألم... حتى لو تركنى ... حتى لو لم يشعر بى ويمنحنى حبه... ليس لأنى ألفت الفراق واعتدته، ولكن لأنى لم أعد أبخل بمشاعرى فهو يستحق...
।
تألمت معك لأنى منحتك الحب واللهفة ولم أحصل على شىء... وسعدت معه لأنى منحته الحب والصدق فمنحنى السكينة وصفاء النفس

Monday, August 4, 2008

فى منتصف العمر


تؤلمنى قدماى ولكنى لا أتوقف.... تتتابع خطاى فى وقعها الرتيب على ذلك الطريق الاسفلتى محدثة صوت طرقات منتظمة، أطرق بوجهى الى أسفل وقد ثبت عيناى على قدمى الآليتين ، تملكنى وجوم راح ينسكب على حواسى جميعها فلم يعد يصل الى أذنى سوى وقع خطواتى الجادة على الطريق.

لم أفق سوى على صوت الطرق الذى أصبح يتعاظم الآن شيئا فشيئا حتى بدا لى وكأن الدوى ينبع من داخل رأسى وليس من خارجها.... كانت رغبتى فى الاستمرار دون توقف لا تزال تلح على بنفس القوة مثلما كانت منذ البداية ولكنى أشعر الآن بأن الجهد قد بلغ منى مبلغه فآثرت التوقف قليلاً ريثما ألتقط أنفاسى ثم أعود لمواصلة الطريق.

أدهشتنى تلك الاستجابة السريعة من قدماى بالتوقف المفاجىء فى نفس اللحظة التى طافت بها الفكرة حول رأسى وكأنما تخشى ان هى تباطئت ان يغلبنى ترددى فى تنفيذ الأمر ، أرفع وجهى ببطء فتواجهنى تلك المساحات الشاسعة من سنابل القمح الطويلة على جانبى الطريق بامتداد البصر وقد تعانق لون أطرافها الأصفر مع خيوط الشمس الذهبية فكان لقاؤهما أشبه بكرات بلورية من وهج تومض و تختفى ثم تعود لتومض ثم تختفى ليبدو المشهد المهيب من حولى وكأنما امتلأ بعشرات الجنيات الصغيرة التى لا تكف عن الحركة والتنقل.
أرفع يدى لأحجب بها غزو ذلك التوهج الآخاذ عن عينى، ثمة باعث من داخلى يخبرنى بأنه قد مر على ّ وقت طويل منذ أن اتخذت قرارى ببدء التحرك فى هذا الطريق الطويل آملةً فى الوصول الى نهايته تؤيده فى ذلك التخمين عروقى النافرة وأنفاسى المتلاحقة.استطيع الآن المغامرة مع هذا التوقف الأول بأن انظر خلفى .... لا يطالعنى سوى وجه ذلك الطريق الاسفلتى الخالى الممتد حتى الأفق، أتمنى لو أستطيع أن أقدر كم قطعت من مسافة وكم من الوقت قد تبقى لى حتى النهاية.

اتذكر كيف كان قرارى بأن ابدأ خطواتى الأولى فى ذلك الطريق الطويل، كان ذلك بعد أن ضج الجميع بالبقاء فى أماكنهم فقرروا أن يغادروه الى مكان آخر يرغبونه فيستقرون فيه. أنا ايضا كنت واحدة منهم وعيت وأدركت بأنه لا سبيل لى للبقاء بعد الآن وبأن قرار الحركة كان حتمياً. برغم أنه كان جماعياً الا أن تنفيذ هذا القرار كان فردياً خالصا فلم يتفق الجميع على شىء محدد، كانت حرية الاختيار مكفولة للجميع ولم يكن ذلك بالشىء اليسير على الاطلاق، فكلما تعددت الاختيارات كلما تطلب تفضيل احداها على الآخر جهدا شاقاً وعسيراً، بالنسبة لى أدركت منذ اللحظة الأولى أن على أن أقطع طريقاً طويلاً وشاقاً وأن على أن أقطعه سيراً على الاقدام ، هكذا أنا أفضل أن تتاح لى الفرصة لأشاهد عن قرب وايضاً حتى يتسنى لى تذكر ملامح الطريق جيداً. الشىء الوحيد الذى لاأتذكره هو قرارى بأن أمضى فى هذا الطريق وحدى.

ربما قابلت الكثيرين خلال طريقى هذا ... نعم كثيراً ما تقابلت طرقنا ، بعضهم كانت طرقهم متشابهة أو ربما هكذا ظننت ولكن دائماً ما كانت تنحرف طرقهم بضعة سنتيمترات أو خطوات عن حافة هذا الطريق. استمتعت بملاقاة بعضهم والبعض الآخر تمنيت لو ربما لم تتقابل خطواتنا ولكن لا بأس ما دمت قد قررت الا أتنحى عن طريقى هذا وهم ايضاً كان من الأفضل لهم أن يمضوا الى حيث يريدون. ولكن لما هذا الطريق؟ اذكر أن احداً لم يقرر لى أى طريق اسلكه ولم يساعدنى أحد على الاختيار. كل الطرق كانت مجهولة بالنسبة لى وفى بدايتى لم أر أى علامة ارشادية ترشدنى الى أين اتجه. ولكنى أعرفه. اذكر ايضاً كيف ضللت طريقى هذا ذات مرة فى احدى الليالى المظلمة الباردة... تلمست خطاى وتتبعت احساسى وتسللت خلف عبق الرائحة المميزة له التى أعرفها وبها أعرفه. فى مرات أخرى كانت ملامح الطريق تخدعنى، احياناً يضيق ثم ينفرج وأحياناً أخرى يوالى صعوده وهبوطه المتكرر ولكنى أعرفه...

فى طريقى هذا ايضاً فقدت الكثير من مقتنياتى التى أحملها معى، بعضها سقط دون أن أدرى والبعض الآخر وضعته رغماً عنى فلم يعد فى مقدورنا المواصلة معاً ... لم أشأ أن أبقى لأبحث عما فقدته ولم أستطع أن انتظر حتى تسنح الفرصة لمواصلة حملى من جديد... فى كل مرة أدركت أن لحظة الفراق قد حانت ... حملت ورقى وأقلامى وذهبت. ربما كان ذلك جيداً لمن يجيئون بعدى ويتتبعون آثارى فيساعدهم ذلك على أن يعرفوا بعضاً من نفسى.

أعود الآن لأنظر أمامى ... أتأمل الطريق الخالى الطويل... أمد جذعى وأجول ببصرى لعلى أبصر نهاية الطريق أو أجد دلالة على قرب الوصول، ربما كان ما تبقى قليلاً ... وربما كان أطول مما توقعت... ربما لا يزال أمامى نفس المسافة التى قطعتها ربما أكون الآن فى منتصف الطريق
. .
। تعالى الى سمعى وقع أقدامى ومعها تعالت فى داخلى الرغبة فى أن أبدا من جديد.