أو تختنق ...
ابتدى بنشيد بلادى
واحضن العالم ونادى ... للحمام
ثم ييجى الليل هديه
ينكشف لك أغلى سر
تبقى شايف
كل أحلامك بتمشى فوق ايقاع القلب تسكن ع الشفايف
تملا كل الدنيا شعر
أمين حداد
Sole Music
Wednesday, August 24, 2011
Friday, August 19, 2011
أول حضن
عارف انه أحياناً بيحصلى...
ان وانا قاعدة فى مكان اسرح واقول ياترى ممكن اقابلك هنا .. صدفة .. فجأة ..
كتير بادور عليك فى الوشوش والشوارع ..
بس بعد شوية بارجع اقول لنفسى والدموع فى عينيا.. وحتى لو حصل.. هوا اصلاً مش بيحبنى..
متاخدنيش فى حضنك عشان حضنك مش ليا.. وحضنى مش بتاعك ...
لأن اللى اتعود يدى هيفضل محروم حتى لو خد كتير ..
حضنى مش هايكبر فى حضنك ..
واتعلمت ان أول حضن لحد معرفوش..
الشرط الوحيد انه يكون محتاجه...
Saturday, August 13, 2011
جدران أخرى
Saturday, August 6, 2011
خواطر عى هامش خارطة الحب

هل يمكن أن ننسج حياتنا فى أوراق؟ كما نسجت آنا لوحتها على النول؟
تشغلنا اللحظة..
تستغرقنا..
نندمج فيها فلا نجد وقتاً، ولا نستيقظ الا وقد مرت عليها آلاف اللحظات الأخرى..
ننظر الى الخلف وقد ترامت وراءنا الكثير من الدموع والضحكات والشهقات ..
..يؤلمنا مرور الزمن وتُشجينا الحكاية..
نتحسر ونندم على ما فات من أعمارنا لم يُكتب لنا أن نرصدها ...
لآخرين.. قد يأتون من بعدنا فيتوقفون أمامها .... ربما وجدوا فيها بعضاً مما يشبه حيواتهم حينئذٍ
فى التاريخ عبرة، وفى الماضى دائماً ما يفيد، وما يدهش أحياناً.. كثيراً
فى حياة كلٌ منا ما يستحق أن يُروى... أحداثاً قد تبدو صغيرة ..
أو مليئة بالتفاصيل..
قد تكون من الأهمية أو لا تكون..
ولكنها حتماً لأحدهم قد تُمثّل كلَ شىء ...
Friday, July 29, 2011
منطقية العبث
Thursday, July 28, 2011
فى معنى أن أكبر
Monday, July 11, 2011
التجربة
كان ذلك من أكثر الأفكار جنوناً التى تملكتنى.. تلبستنى الفكرة وطغت على مخيلتى بكل تفاصيلها. كنت مدفوعة بقوة الرغبة فى التجربة نفسها، أنا التى طالما استهوتنى شطحات الأفكار وجاذبية المخاطرة لم يعيقنى سوى البحث عن الشريك الأمثل لتجربة مثل ذلك، كان يدور فى فلكى أشخاص كٌثٌر.. زملاء وأصدقاء فى محيط الدراسة والعمل.. فأيهم اختار؟ تأملتهم جميعا فلم أجد أياً منهم يصلح لتلك التجربة المقدسة..كنت أريدها تجربة منزّهة مجرّدة، ولم يكن يربطنى بأى منهم علاقة قد تصل لحد الاشتهاء
------
لا أتذكر على وجه التحديد تلك اللحظة العمرية الفاصلة أو الموقف المحدد الذى دفعنى الى تغير موقفى منها، من المرور العابر السطحى لدلالتها الوحيدة على الحب، الى الامعان فى تفاصيلها وتخيل أشكالها وتتبع دوافعها وأوقات تحيُّنها ومدى اشباعها وما تختزنه من مشاعر ومعانٍ وآثار تفيض بها على أرواح وقلوب من يباشرونها
------
كان يجب ان اختار شخصاً لا تربطنى به صلة قوية حتى لا يفسد ذلك الفعل مستقبل علاقتنا.. كيف يستقيم هذا مع ذاك؟!! كيف أختار شخصاً بالكاد أعرفه وفى نفس الوقت يمنحنى جاذبية تقبيله ؟!! أىُ شخص كنت انت؟ّ!! وأى رسالة أرسلتها اليّ ؟!! وأى صدى مشحون أرجعته داخل نفسى ؟!! وتعلمت الدرس الأول، ان للقبلة لا بد من دافع، ان يجبرك شخص ما على تقبيله هو انك توّد ان تبعث اليه هو بتلك الرسالة الشفهية وترغب ان تستقبل منه انت ايضاً رسالته..
------
هل كان ذلك التحول مفاجئاً كما تراءى لى ام كان تدريجياً؟ ربما كان مدفوعاُ من حالة اللاوعى الى الحالة الشعورية الواعية بعدة عوامل وأسباب غير مُفسّرة أو مُدرَكة جعلت من تلك اللحظة الفارقة تبدو كما لو كانت قد نبتت فجأة من عمر الزمن، شجرة ضاربة الجذور، ثابتة العود، متفرعة الأغصان، وارفة الأوراق، فكأنما كانت كل مراحل البذر والغرس والسقى والنمو بكل تفاصيلها قد حدثت فى خلفية ما على مشهد من عيون أخرى لم تلتفت نحوها عيناى وتتأملها الا عندما اشتاقت الى الظل
------
هل كنت تدرك ذلك عندما قبلتنى ؟!! هل دار بذهنك كيف جذبتنى غرابة وجنون الفكرة الى حد التفكير الفعلى فى تنفيذها؟!! هل تصورت كيف تسسللَت الى داخلى واستقرت فى محيط نفسى وروحى فلم اجد فيها غضاضة ولم أجهد نفسى فى التفكير فى كيفية استقبالها؟ او فيما ستؤول اليه نتائجها؟!!
------
كان ذلك عندما اشتعل فتيل الحب فى قلبى لأول مرة فكأنما أنار اشتعاله ايضاً بداخلى مناطق خفية مظلمة لم أتعرف عليها من قبل؟!! ذهب ذلك الحب سريعاً كما جاء ولكنه لم يحمل معه أثر ما خلفتّه بداخلى تلك الحاجة الى القُبلة، الى اكتشاف سحرها وسبر أغوار مكنونها والرغبة فى تجربة الحالة الشعورية التى تخلقها أثناءها وفيم بعدها..
------
كان يوماً عادياً كنت قد صرفت قبله النظر عن رغبتى شبه المستحيلة، أقف فيه مع جماعة من الأصدقاء فى صحن الفناء الجامعى حتى رأيتك.. استغرقتنى دقيقة واحدة حتى تعاودنى الفكرة وتراودنى الرغبة.. دقيقة واحدة بعد تعارف قصير كنت اجذبك فيها من يدك الى تلك البقعة المختفية نوعا وأسّرُ اليك برغبتنى.. همست لك: قبّلنى، وانتظرت انت أيضاً دقيقة واحدة فقط نظرت فيها الى عينى مباشرة ودون الخوض فى تفاصيل كثيرة شعرت بطعم أنفاسك فوق شفتى..
------
هل خبرت يوماً كيف تندفع موجة هائجة نحو الشاطىء الصخرى فى يوم مضطرب فتتكسّر فوقه؟ هل تساءلت يوماً عن ماهية الاحساس الذى يخلفّه تحليق الطيور فى السماء البعيدة واختراقها للسحب؟!! هل تعلم ذلك الشعور الذى يتسلل اليك بعد حقنك بالمادة المخدرة استعداداً لأجراء عملية جراحية، لحظة ان تتخدر فيها أعصابك رويداً رويداً وتستسلم لذلك المسح الهادىء الطافى فوق خلاياك ؟!!
-------
فتحت عينى شاعرة بأنفاسى لا تزال تتهدج، يعلو فيها صدرى ويهبط.. وكنت أنت أيضاً مثلى.. التقت عيوننا بابتسامة أدهشتنى.. أفلتنى من بين ذراعيك ومرت لحظة وقفت أمامها أفكر.. كيف سأحاول ان أشرح لك مبرراتى.. أن أعرض أمامك كيف سلكت الفكرة طريقها الى نفسى وكيف تشكلّت بداخلى عناصر التجربة وعواملها.. وبدلاً من ذلك وجدت نفسى أسألك: لماذا قبلتنى؟ وكان عليّ فى تلك اللحظة ان اتقبل نصيبى من الدهشة
Sunday, July 3, 2011
متتالية ألم
Saturday, July 2, 2011
هويّة
Thursday, June 30, 2011
قناعات مميتة
-----------------------------------------------------------