ابتدى بنشيد بلادى
واحضن العالم ونادى ... للحمام
ثم ييجى الليل هديه
ينكشف لك أغلى سر
تبقى شايف
كل أحلامك بتمشى فوق ايقاع القلب تسكن ع الشفايف
تملا كل الدنيا شعر
أمين حداد
Sole Music
Monday, July 27, 2009
عبث الأفكار (3
Monday, July 6, 2009
رباعيات
شهيدة التطرف والارهاب

Tuesday, June 23, 2009
لمّا

ضرورى يكون فيه بنت اسمها ريم.... بتلبس جيبونات ملونة وبلوزات بيضا بكرانيش.. بتلف شعرها بفيونكات وبتلبس جزمة بدون كعب.
بتحب الشاى بالنعناع والآيس كريم بالفراولة والشيكولاتة بالكراميل
بتعز اوى صحابها وتحب تخرج معاهم يتمشوا فى شوارع وسط البلد يتفرجوا على المحلات ياكلوا ساندويتشات أو يتمشوا على النيل.
لمّا مامتها بتتعب شوية أو تكون مهمومة، بتقوم من سكات تعمل حاجة فى البيت وتاخد أخوها الصغير وتقعد تلاعبه، أو تاخد كتابها وتدخل اوضتها وتقعد تقرا شوية وتسرح كتير وتفكر.
لمّا بتسافر البحر بتقعد قدامه بالساعات تلعب برجليها فى الرمله وتتأمل شكل الودع على الشط وتتخيل فيه وشوش وأشكال.
لمّا بتكون متضايقة بتروح لصاحبتها الانتيم يقعدوا مع بعض بالساعات يحكّوا ويضحكوا. تاخدها بالحضن وهيا نازلة على السلم وتكملها مشى فى الشارع لحد البيت.
لمّا بتشوف حاجة حلوة فى محل بتبقى محتارة ما بين فرحة أختها الصغيرة لما تعملهالها مفاجأة وتجيبهالها وما بين حرصها انها تعلمها تعتمد على نفسها وتجيب الحاجة لما تكون محتاجالها.
لمّا بيعدى من جنبها فى الشارع ولد طويل وعينيه هادية وشعره أسود، بتلمحه بطرف عينها، بتحس بنغزه فى قلبها.. بتشد ايديها على الشنطة ...تغمض لحظة و ترجع تحاول تركز فى كلامها مع صاحبتها.
لمّا واحد يخبطها فى كتفها فى الشارع بقصد أو بدون قصد، بتبصله باشمئزاز وبتطلع تمد فى خطوتها وتنقل على الرصيف التانى.
.............................
ضرورى يكون فيه ولد اسمه عمرو ... بيحب يلبس قمصان ساده أو تيشيرتات على بنطلونات جينز.. بيحط برفان هادى وبيلبس كوتشى رياضى.
بيحب القهوة الاكسبريس والليمونادة باللبن والسينابون.
بيلاقى نفسه اوى مع صحابه.. يروحوا يلعبوا كورة أويطلعوا يصطادوا أو يقعدوا على القهوة شوية يتكلموا فى أمور البلد وأحوالهم.
لمّا والدته بتحتاج لمشوار بينزل معاها يوصلها ويقضيلها حاجتها، و لمّا بيختلف مع والده بيناقشه ويحاول يقنعه... لمّا بيصمم على رأيه بينفذه بس بيحاول ميزعلش حد.. بيدور على طرق تانية ويراضيهم.
لمّا بيتضايق بينزل يتمشى فى الشارع شوية أو يسافر مكان بيحبه أو يقعد يكتب شوية ويخرج أفكاره على الورق.
لمّا أخوه بيقع فى مشكله بيتدخل ويحاول يساعده.. بيقعد يتكلم معاه.. بيحب ينقله خبرته لكن احيانا بيسيبه يجرب بنفسه عشان يتعلم من أخطاؤه.
لمّا بتعدى من جنبه فى الشارع بنت رقيقة وعينيها هادية وشعرها طويل بيلمحها بطرف عينيه.. بيحس بنغزة فى قلبه.. بيرسم ابتسامة على شفايفه ويبص لقدام اوى ويرجع يحاول يكمل المكالمة على الموبايل.
لمّا واحدة فى الشارع تبصله وتضحك مع صاحباتها بيبصلها بدون اهتمام.. بيهز راسه ويبص الناحية التانية ويكمل طريقه.
.................................
لمّا خبط عمرو فى كتف ريم بدون قصد وهما ماشيين فى الشارع وقفوا هما الاتنين ثانية وبصوا لبعض.
لمّاعينيهم جت فى عينين بعض رجع عمرو خطوة لورا ورفع ايده ووطى راسه بسرعة وقالها... آسف
هزت ريم راسها واترسمت ابتسامة على شفايفها ورفعت كتافها بسرعة وقالتله... محصلش حاجة
بس الغريب ان اللى حصل كان مختلف جدا .
على غير العادة عمرو مابصش الناحية التانية وريم كملت على نفس الرصيف.
Tuesday, May 26, 2009
انتظار الحلم

تخبرنى صورتك ان الحياة لا زالت مستمرة
وأنا واقف فى مكانى فى نفس تلك اللحظة منذ زمن كنت على وشك الموت ولكنكِ اجبرتنى على الانتظار
خلف تلك السحب الداكنة ربما كان هناك شعاع ضئيل من الضوء يحاول جاهدا ان يخترق معلنا قدوم الصباح
الأمل من العدم
يتداخل أمسى بغدى
تختلط الذكريات فلا أتذكرك
وكيف أتذكرك وأنا لا أنساكِ
باقية انتِ حاضرة محتلة
راسخة فوق عمر الذكريات
بأنفاسها تختنق
خطوط متعرجة فوق الرمال من آثار زحفك المضنى
خلف جدار عينيكى يتوارى عبق اللهفة
سحر الغموض
جاذبية التأثير
توحد الطريق مع خطواتنا
الآن أصبح يئن أسفل وطئ نغماتى المنفردة
عندما رحلتى كانت الذكريات غير محتملة والعمر معبأ بألسنة الحداد
كانت الفرصة مهيأة لاحتراف الفراق والتوحد مع الاغتراب
صرت أكثر هدوءا
أعرفك أكثر
أرى فى عيونك معان أكثر وضوحا لأمس مضى وغد قادم
عندما يطول الانتظار تموت الحقائق وتذبل الأحلام
فى هذه الأثناء تعلمت ألا انتظر
تمرست على احتمال البقاء
Sunday, May 17, 2009
عشان العلاوة
Thursday, May 7, 2009
تاكسى.. حواديت المشاوير

Friday, April 10, 2009
دنيا تانية

Wednesday, April 1, 2009
عبث الأفكار (2

1. تعلمت لكى تكون حراً فأنت مسؤول عن اختياراتك
عند أول مفترق للطرق اشتقت الى رفاهية القضبان
2. أيهما أكثر مدعاة للحزن.. أن تتذكر حادثاً مؤلماً ..أم أن تتوقع حدوثه؟
3. أن تنسى...
هو محاولة جادة للادعاء بأنك لا تهوى الموت.. فالحياة مع الذاكرة الواضحة الحية مستحيلة.
4. الحاح المعرفة..
وتر مشدود ما بين رغبة صادقة للوصول الى الحقيقة ومقاومة محاولات التغييب المستمرة...
وما بين رهبة مواجهتها
5. عندما ترغب فى شىء ما بشدة ولا تدركه.. فاعلم أنك لم تبذل جهداً كافياً لاقناع نفسك بذلك.
6. تتمناه حقيقياً صادقاً.. بالرغم من أنه قد لا يبدو كذلك
مع بداية حلم جديد تكتشف انه لم يكن لتكون لحياتك معناً بدونه
7. الزمن..
تعيشه ولا تشعر به..
يعبرك ويمر من فوقك بذلك البطء الرهيب ثم بعد أن ينقضى تكتشف كيف كان سريعاً وكثيفاً وعميقاً الى الحد الذى كان يتغلغل فى نفسك ويتخللها.. يكتنفك من كل الجوانب ثم لا يلبث أن يتسرب الى خارجك بنفس القوة والسرعة التى كان يزاحمك بها.
8. بالرغم من عدم حرصى عليها الا أنها تتبدى لى من وقت لآخر..
وحدتى... فأتيقن بأن حنينى الى نفسى يزداد.
9. دائماً ما تبدو لحظات الحيرة تافهة وسطحية..
عادة اذا ما اقترنت بلحظات صدق مع النفس
10. أعانيكَ
واشكو لوعتى فيكَ
وقلبى منك ينفطرُ
وفيّا هواك يحتضرُ
فأسعى كى أجافيكَ
فلا يهنا ليا حالى
وتبدو كل آمالى
محطمةً.. مشردةً
مؤرقةً بأفكارى
فأكره كل ما فيّا
وأهفو لكلِ ما فيكَ
أعانيكَ