-----------------------------------------------------------
ابتدى بنشيد بلادى
واحضن العالم ونادى ... للحمام
ثم ييجى الليل هديه
ينكشف لك أغلى سر
تبقى شايف
كل أحلامك بتمشى فوق ايقاع القلب تسكن ع الشفايف
تملا كل الدنيا شعر
أمين حداد
Sole Music
Thursday, June 30, 2011
قناعات مميتة
-----------------------------------------------------------
Sunday, June 26, 2011
رغبة أزلّية
Tuesday, June 21, 2011
خارج الاطار
استيقظت من النوم مساءاً
اطفئت النور
عدّلت من وضعية الفرش المرتب فوق السرير
أعددت فطوراً سريعاً ووضعته فى الثلاجة ثم تناولت بعض الماء
بنظرى أقيس المسافة بين المكتبة والطاولة
وضعت كرسياً هناك وجلست بجواره على الأرض اضم رأسى بيدى الى قدمى
ينبهنى رنين الهاتف
التقط الطرف الآخر
انتظر لثوان قبل أن أجيب
(استنيتك كتير وانتى اللى ما جيتيش )
لا مكان
تتنامى الى مسامعى أصوات أجراس الكنيسة القريبة فى صباح ذلك اليوم الهادىء
الشوارع المنحدرة والصاعدة بطول المدينة، نظيفة تماماً
البيوت القصيرة والصغيرة المتناثرة والمتلاصقة، تحفها حدائق صغيرة مرتبة
النوافذ المتعددة بستائرها الرقيقة وأحواض الزهور المنتشرة حولها
هبات هواء لطيفة تطيّر أوراق الأشجار الخضراء والصفراء والبنية المتناثرة على الأرض وتبعثرها من حولى
أطفال صغار بعيون ملونة وبشرة بيضاء وشعور شقراء يمشون فى صف طويل فوق الرصيف المقابل متشابكى الأيدى بخطوات طفولية متأرجحة فى طريقهم الى المدرسة
سيدات أنيقات يدفعن أمامهن عربات أطفالهن الصغار أثناء تمشيتهن الصباحية تحت أشعة الشمس
من حين لآخر يمر من تحتى راكبوا الدراجات بخوذاتهم السوداء الضخمة وآخرون يمارسون طقوسهم الصباحية فى الركض بزيهم الرياضى الجذاب
من داخل شرفتى أتابع المشهد بروتينية، يتصاعد بداخلى احساس بالفراغ وثمة غصة فى الحلق لا أقدر على ابتلاعها. تتضاءل أمامى الصورة تدريجياً لتحل محلها صورة أخرى بشوارع صاخبة مزدحمة ووجوه سمراء ضاحكة وبيوت ساهرة لا تنام
من داخل شرفتى أخطو للداخل، احكم اغلاقها وفرد الستائر جيداً. أتناول حقيبة سفرى الكبيرة جداً وأغادر
------------------
نشرت هذه التدوينة ضمن كتاب أبجدية ابداع عفوى- كتاب ال 100 تدوينة
صفحة 272
يمكن تصفح الكتاب الكترونياً هنا وتحميله
لينك مدونة الكتاب
Friday, June 17, 2011
فيزياء الجسد
"تحتاج الحرارة لوسط تنتقل فيه،
ترتفع حرارة الأجسام باكتسابها للطاقة، يظل الجسم محتفظاً بها حتى يتلامس مع جسم آخر،
قد يكون أقل حرارة منه فيفقدها، أو أكثر منه فيكتسبها،
ولكنها أبداً باقية لا تضيع"
اتوقف عن القراءة وأقوم مسرعة،
ادخل عليه فى فراشه.
الامس بيدى جسده فأجد الحرارة لا تزال مرتفعة،
ارقد بجواره وأحتضنه.
Wednesday, June 15, 2011
عبث الأفكار (4
وعشان
شباك فى السما
وعشان كنت واحشنى اوى، جبت سلم ومقص
طلعت على السلم، وقصيت بالمقص فتحة كبيرة فى السما،
ووقفت اتفرج عليك وانت نايم مع الملايكة
هدية صباحية
وعشان الشمس هيا أول واحدة بتصحى الصبح بدرى،
قررت تهاديهم
هتصحيهم بشويش،
وتدى كل واحد فيهم حبة نور
Sunday, June 12, 2011
مُهادنَة

Friday, June 3, 2011
شايفة الضلمة
ينير الظلام خيالها، ترى فيه صوراً وأحلاماً،
فى النور يكون كل شئ واضحاً، وهى تعشق الغموض، تبتسم فى نفسها وهى تعرف أن ما تفكر فيه الآن لا يعرفه أحد،