
على انساب الموسيقى الناعمة الهادئة واضواء المصابيح الخارجية الهاربة من طيات نافذتها ... تستسلم
تغمض عينيها وتترك لمشاعرها العنان...
يتمايل جسدها فى رقة ..
تتلمس اقدامها فى صمت أعتاب عمر جديد..
تذوب فى ابتسامتها كل افكارها واحلامها المرهقة..
فغداً ستتزوج

كان كل ما تتمناه هو ان تسير فى شارع خال فى يوم دافىء مشرّب بالغيوم..
ان تسكن يدها فى كفه وهى تتناول معه الآيس كريم..
فى يوم ممطر مزدحم قال لها احتاجك..
افردت له فى قلبها عشاً أخضر..
دائما ما تتعلق بالأشياء الصغيرة..
تشعر معها بالحميمية والدفء..
زهرة تقع فوق صفحات كتابها..
موسيقى هادئة فى خلفية فيلم حزين...
كوب من الشاى بالنعناع الساخن فى يوم ممطر...